2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

كثيرون عابوا على وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي، سعيد أمزازي، تقديمه هدية عبارة عن لوحة إلكترونية ذكية، للتلميذ المخترع، محمد بلال حموتي، البالغ من العمر 12 سنة، والذي يدرس بالسنة الاولى اعدادي بالثانوية الاعدادية علال الفاسي التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، خلال استقبله له يوم الاربعاء 3 مارس 2021.
المنتقدون اعتبروا أن الهدية التي قدمت لمحمد بسيطة وتافهة، وكان على الوزير أمزازي أن يقدم هدية أكبر، لم يحددوا نوعها وقيمتها، هل هي سيارة “لومبرغيني” أم “يختا” أم يهديه مدرسة ليدرس فيها وحده؟ وأمطروا صور الوزير والتلميذ محمد تعاليقات منتقدة ومعترضة على الهدية؛ بل منهم من اعترض حتى على الاستقبال واعتبره يدخل في خانة الاستغلال السياسي للطفل”، مستحضرين فقط الجانب المادي من الاستقبال وقيمة الهدية ومتناسين أثارها على الجانب البسيكولوجي والاجتماعي والمجتمعي على الطفل وأسرته ومدرسيه، السابقين والحالين والمستقبليين.
المنتقدون والمعترضون على هذا التصرف الذي قام به الوزير سعيد أمزازي، وهذا حقهم، ربما وهم في سن التلميذ محمد، كانوا يطمحون إلى أن يستقبلهم فقط مدير المدرسة حيت كانوا يدرسون عندما يحققون نتائج إيجابية أو يفوزون في مسابقات محلية أو جهوية، ولم يكن يكترث إليهم أحد للأسف حتى يحسوا قيمة مثل هكذا تصرف، إلا من رحم ربك، وهناك أمثلة عديدة لنماذج تلاميذ أصيبوا بالإحباط لعدم تقدير النتائج التي كانوا يحققونها، وعدم تشجيعهم بهدايا رمزية أو استقبال تحفيزي.
فالتلميذ محمد، سيفخر أيما افتخار بهذا الاستقبال، وسيتباها به أمام أقرانه وزملائه، وسيحتفظ بالصور التذكارية التي التقطت له رفقة الوزير وبرحاب مقر الوزارة تذكارا على جدران غرفته، وبالتأكيد سيشكل هذا الاستقبال نقطة فارقة في حياته، وسيمنحه ثقة أكبر في نفسه، وسيشجعه ويحفزه على مزيد من العطاء، ويجعله يطمح في تحقيق إنجاز أكبر، طمعا في استقباله من طرف مسؤول أكبر، ولما لا نيل وسام ملكي.
المطلوب أن ندعو الوزير أمزازي إلى جعل مثل هذه المبادرات عرفا، وأن تضاف إلى لائحة جوائز المسابقات التي تقام للتلاميذ، عبارة “تخصيص استقبال من طرف الوزير، وتقديم هديا رمزية”، لا أن نقصف الفعل والفاعل دون أن نكترث للعواقب.
انتقدنا أمزازي في عدة مناسبات، لكن في هذا التصرف نقول له برافو، وندعوه، بل نطالبه وبشدة، إلى تخصيص استقبالات لكل النجباء والنجيبات، المتفوقين والمتفوقات، ولما لا زيارات لمنازلهم حيت هم وهن.
من السخافة الاعتراض على وزير يستقبل تلميذاً بدعوى بساطة القيمة المادية للجائزة أو الهدية التي قدّمها آلأول للثاني… ماذا لو تمّ الاستقبال من غير تقديم أي ”هدية ” أصلاً؟ الأساتذة غاضبون على تخبطهم في مشاكل قطاع التربية وهم يبحثون لأمزازي عن ثغرة لانتقاده.. مشاكل القطاع بعضها مصدره الوزارة الوصية في جل نسَخها ورئيس الحكومة المخلوع وانبطاح الحكومات المتتالية لإملاء ات صناديق النقد الدولية.. مشاكل القطاع بعضها مرده أيضاً لهيأة (هيئة) التدريس نفسها بعد نجاح المؤامرات في إصابتها بالتصدع .. أضف إلى ذلك طوباوية ومافيوزية ” المستنقبين ” الذين أصبحوا يشتغلون بالسياسة لصالح العصاباتي من الأحزاب ..
تلميع صور
ما هذه الأفكار الانه امية، نحن لم نطلب من وزيرك سيارة او ما شابه ذلك نحن طلبنا الالتفات إلى البحث العلمي و تقديره حق قدره بادراج الطفل في مدرسة خاصة بالبحث العلمي او بمنحه منحة دراسية، اما السيارة أظنك انت من اهديت اه انكتب مثل هاته السطور
Moi ministre j’userai de mon poste pour que ce garçon bénéficie d’une bourse d’étude. et j’en profiterai pour faire passer une loi qui garantit de telle bourse à des élèves de ce calibre. Une tablette c’est quand même banale comme cadeau.
دافع عن المواطن المغلوب أما المخزن قاد براسو !