لماذا وإلى أين ؟

حامي الدين: لهذا اختلف بنكيران مع قيادة الحزب (حوار)

يعيش حزب العدالة والتنمية على وقع ارتدادات “الأزمة” التي ألمت ببيته الداخلي، بعد توالي قرارات الاستقالات وتجميد العضوية من طرف مجموعة من أعضاء الحزب بما فيهم بعض القيادات المؤسسة لهذه التجربة الحزبية،  كعبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق للحزب، وهو ما اعتبره متابعون إنذارا بقرب انطفاء مصباح “العدالة والتنمية”.

تقنين القنب الهندي، خرجات بن كيران المتتالية وتجميد عضويته وتراجعه عن قطع علاقاته بقيادات من الحزب على رأسهم العثماني، التطبيع مع إسرائيل والقاسم الانتخابي الذي أحدث حالة استنفار غير مسبوقة لدى “اليجيديين”، كلها مواضيع من بين أخرى أحدثت  مجتمعة ارتجاجات في صفوف الحزب، وخلفت نقاشا داخليا موسعا بين إخوان العثماني، ما جعلهم يطالبون بعقد مؤتمر استثنائي لـ”إنقاذ ما يمكن إنقاذه”، أو كما لوح البعض لـ”احتواء النقاش الداخلي داخل حزب العدالة والتنمية”.

وفي هذا السياق تستضيف “آشكاين” في فقرة ضيف السبت لهذا الأسبوع، عبد العالي حامي الدين؛ عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ونائب رئيس المجلس الوطني للحزب نفسه، لاستجلاء ظروف انعقاد المجلس الوطني الاستثنائي للحزب، ومدى تأثير الأحداث المذكورة أعلاه على مجريات انعقاد الدورة الاستثنائية لحزب العدالة والتنمية.

وفي ما يلي نص الحوار:

كيف سيتم تنظيم المجلس الوطني للحزب في ظل الجائحة؟ وكم سيكون عدد الحاضرين؟

الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني، سيتم تنظيمها على غرار الدورة العادية السابقة، أي عن طريق تقنية التناظر عن بعد، vision conférence  بحيث سيلتحق أعضاء الحزب بالجهات الإثني عشر بمقرات الحزب للمشاركة في هذه الدورة ويقدر عددهم بحوالي 300 عضو.

هل سيحضر الأعضاء الذين جمدوا عضويتهم داخل الحزب، المقرئ الإدريسي، بن كيران..؟

الدعوة وجهت لجميع الأعضاء، ولم نتوصل بأي اعتذار عن الحضور إلى حدود الساعة، وأثناء الدورة سنتعرف على الحضور وعلى الغياب.

لماذا تم تأخير انعقاد المجلس الوطني، خاصة أن العديد من الأعضاء يطالبون بتنظيمه منذ مدة؟

بالعكس ليس هناك أي تأخر، قبل حوالي شهرين تقريبا نظمنا الدورة العادية، والآن سنجتمع في إطار دورة استثنائية التي دعا لها مكتب المجلس الوطني.

البعض يرى أن الصراعات التي شهدها الحزب يمكن أن تنسف مجريات دورة المجلس الوطني، وستشهد انسحاب عدد من الأعضاء بسبب تنازلات الحزب في المرحلة الأخيرة، كيف ترى ذلك؟

لم أسمع أي تصريح بهذا الشكل من طرف هذا البعض الذي يبقى مجهولا بالنسبة لي. ومن المعروف أن الخلافات داخل حزب العدالة والتنمية تدبر بطريقة راقية ولا مجال فيها لمثل هذه المشاهد التي لا يمكن التطبيع معها داخل حزب العدالة والتنمية.

كيف سيؤثر قرار بنكيران بالتراجع عن مقاطعة إخوانه على مخرجات برلمان البيجيدي؟ أو بمعنى أدق هل ستؤخذ مطالبه السابقة بعين الاعتبار؟

بنكيران زعيم وطني ومكانته داخل الحزب محفوظة، والاختلاف بينه وبين القيادة الحالية للحزب هو في التقديرات السياسية لبعض القضايا وليس في المبادئ والمنطلقات.

البعض يرى أن بنكيران “يبتز” قيادة الحزب بخرجاته المتتالية، هل هذا صحيح؟

غير صحيح، بنكيران من أبرز مؤسسي تجربة العدالة والتنمية، وأسلوب الابتزاز لم يكن منهجه في يوم من الأيام، وحينما يريد بنكيران شيئا فهو يعبر عنه بوضوح وبدون حاجة لا للابتزاز ولا لغيره.

وإذا كانت من خاصية تميز بها عبد الإله بنكيران فهي خاصية الوضوح والصراحة .

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

3 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
حنظلة
المعلق(ة)
21 مارس 2021 08:27

في المرة القادمة استضيفوا شماكرية ومجرمين حتى نستفيد من علمهم وثقافتهم الواسعة!!!!!!

موحى
المعلق(ة)
20 مارس 2021 15:29

لا يمكن للدعاة تدبير الشأن العام . هم ينتجون جعجعات كلامية ، و افعال طائفية.

ولد زعير
المعلق(ة)
20 مارس 2021 10:09

واش تتكلم وتا فيق من نعاس منين جاتكم الزعامة كلكم.ما كاين غير الانتهازي على خوه.الشعب عاق وفاق.للرجال الوطنيين.كاين منهم من قضى تحبه ومنهم من لازال حيا.امثال عبد الله ابراهيم واليوسفي.وبن سعيد .اما بنكيران فهو مجرد برهوش.طماع ياكل السحت .

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

3
0
أضف تعليقكx
()
x