لماذا وإلى أين ؟

أنباء عن شراء أخنوش لـ”لا سامير” لتحسين صورته السياسية

يعود مجددا سيناريو تدخل مستثمرين مغاربة لإنهاء أزمة مصفاة “سامير” إلى الواجهة مع استمرار فشل مساعي إيجاد مشتري حيث تروج حاليا في أوساط موزعي المحروقات معطيات تفيد بإمكانية إنشاء تجمع يضم شركات مغربية على رأسها شركة “أفريقيا غاز” المملوكة لعزيز أخنوش فضلا عن شركاء دوليين ، من أجل استئناف الإنتاج .

وحسب ما أوردته يومية “أخبار اليوم” في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 22 ماي  الجاري، فإن المقترح الجديد يرى فيه عدد من المهنيين بريق أمل لإنهاء أزمة أنهكت “سامير”، حيث سيتمكن من إنقاذ ألآلاف مناصب الشغل، وثانيا إزاحة الجدل الكبير المثار حول هامش الربح الذي هز الرأي العام، بسب التقرير البرلماني حول المحروقات.

وتبدو الصفقة إن تمت حسب ما أفادت به ذات الجريدة ،مغرية جدا لشركة “إفريقيا” التي تستحوذ على قرابة ثلث حصص السوق الوطني من المحروقات، وقد تسهم في تحسين صورة أخنوش التي تضررت، وهو الذي وجد نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات، بسبب ضجة الأرباح الخيالية التي حصلتها شركته .

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x