2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أنباء عن شراء أخنوش لـ”لا سامير” لتحسين صورته السياسية

يعود مجددا سيناريو تدخل مستثمرين مغاربة لإنهاء أزمة مصفاة “سامير” إلى الواجهة مع استمرار فشل مساعي إيجاد مشتري حيث تروج حاليا في أوساط موزعي المحروقات معطيات تفيد بإمكانية إنشاء تجمع يضم شركات مغربية على رأسها شركة “أفريقيا غاز” المملوكة لعزيز أخنوش فضلا عن شركاء دوليين ، من أجل استئناف الإنتاج .
وحسب ما أوردته يومية “أخبار اليوم” في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 22 ماي الجاري، فإن المقترح الجديد يرى فيه عدد من المهنيين بريق أمل لإنهاء أزمة أنهكت “سامير”، حيث سيتمكن من إنقاذ ألآلاف مناصب الشغل، وثانيا إزاحة الجدل الكبير المثار حول هامش الربح الذي هز الرأي العام، بسب التقرير البرلماني حول المحروقات.
وتبدو الصفقة إن تمت حسب ما أفادت به ذات الجريدة ،مغرية جدا لشركة “إفريقيا” التي تستحوذ على قرابة ثلث حصص السوق الوطني من المحروقات، وقد تسهم في تحسين صورة أخنوش التي تضررت، وهو الذي وجد نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات، بسبب ضجة الأرباح الخيالية التي حصلتها شركته .