2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

مازالت أرقام الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا بالمغرب في ارتفاع متزايد، حيت كشفت أخر حصيلة تم الإعلان عنها أمس الأحد 15 غشت الجاري، عن تسجيل 7 آلاف و 380 إصابة جديدة بكوفيد- 19و 9272 حالة شفاء و 84 وفاة خلال ال24 ساعة الماضية، فيما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة ل”كوفيد-19″، 52 بالمائة.
ورغم أن هذه الإحصائيات لا تعكس الواقع، وأنا أعداد الإصابات أكبر مما يعلن عنه بكثير، إلا أن وضع حظوظ تلقي المصابين بهذا الفيروس القاتل للعلاجات اللازمة تختلف من شخص إلى أخر، حسب وضعيته الاجتماعية وأرصدتهم البنكية.
فمن المصابين من لم يجد حتى سريرا بمستشفى عمومي أو أدوات تزويده بالأوكسجين، فيما جاب أخرون عشرات الصيدليات من أجل الحصول على بعض الأدوية، سواء المكملة منها أو الأساسية المستعملة في الحد من انتشار الفيروس بالجسم.
ومن المرضى من توفرت له إمكانيات ولوج مصحات خاصة وفرت له خدمات خمس نجوم بمبالغ مالية وصفت بالمرتفعة، ومنهم من حول جزءا من مسكنه الفاخر إلى مصحة تتوفر على أحدث المعدات للعلاج من هذا الوباء.
وكمثال على ذلك، الرئيس السابق للمجلس الاعلى للحسابات والوزير الاول السابق، إدريس جطو، الذي أصابه الفيروس اللعين، حسب ما نقلته مصادر متطابقة، مما دفعه إلى تحويل جزء من فيلته الفاخرة بمدينة الدار البيضاء إلى مصحة مجهزة بأفضل المعدات، وقاعة إنعاش بأحدث الأجهزة، وخاصة تلك المستعملة للتدخل في حالات ضيق التنفس، بحسب المصادر نفسها.
الوضع الصحي لإدريس جطو مستقر والحمد لله، والأكيد أن مصحته المنزلية كان لها دور مهم في ذلك.
لكن، ماذا عن بقية المصابين الذين لم يستطيعوا حتى توفير ثمن معدات التزود بالأوكسجين؟ هل تركتهم الحكومة ووزارة الصحة على وجه التحديد لمصيره، أم ستعمل، في أقرب الآجال، على توفير معدات وأجهزة وأسرة إنعاش إضافية للمستشفيات والمصحات العمومية، خاصة تلك التي تجاوزت طاقتها الاستيعابية؟
وماذا عن الأدوية المستعمل للحد من مضاعفات كورونا، المفقودة من معظم الصيدليات؟ هل سيضطر المغاربة للجوء إلى السوق السوداء للحصول عليها أم أن الوزارة تمتلك خطة لتوفيرها بالحجم الكافي للمواطنين؟
La situation pandémique au Maroc est très inquiétante. Allah yehfed lbas. Étant doublement vacciné, Monsieur Driss Jettou se porte très bien hamdoulillah et ne présente aucun symptôme. Son état de santé est très bien et ne nécessite pas un . .
recours à l’oxygène.
C’est pour cela que nous devrions toutes et tous nous faire faire vacciner pour aider à combattre ce virus et revenir à la vie normale. Allah yehfed ljami3.
كأن الله لا يعترف بالعلم وبقدرة مخلوقاته على التطور والإبداع، إن كان الله هو الشافي لماذا نهرول إلى الطبيب أو المستشفيات عندما نمرض!
لماذا لم يشفي الله مرضى الكوليرا والطاعون وغيرهما والذين توفوا بالملايين عبر تاريخ البشرية؟؟؟؟
قول إن الله هو الشافي انتقاص من مخلوقاته التي منحها الله عقلا وذكاء حتى تصل إلى ما وصلت إليه!
انشر ولا تحظر
المهم من كل هذا ان المرض والموت واحد لايفرق بين غني وفقير فالكل ضعيف امام قدرة الله تعالى وهو الشافي وليس المعدات
اذا تناولنا الامور بهذه الطريقة فإننا نستهدف الشخص!!
انا و يحتمل رأيي الخطأ اكثر من الصواب، ارى ان الأشكال لا علاقة له بشخص او بآخر…
الموضوع أصله سنوات من التخريب الممنهج للمنظومة الصحية كما هو الحال لمنظومات اخرى(التعليم…)،ثم هناك جانب يتعلق بنا كامة كشعب فقد الكثير من خصاله الاخلاقية و ماتت الإنسانية….
اليوم الامر الواقع يفرض نفسه ،الوضع الكارثي لمنظومتنا الصحية لا يصلحها النقد الهدام و لا صراع المصالح…ثم الاهم على المواطن ان يتخلى عن نهمه و انانيته!!
الأوكسجين ليس للمتاجرة!!
أدوية البروتوكول العلاجي افتقدت من الصيدليات لان المواطن خزن وصفات تكفي لكل اسرة في منازله في حالة المرض!!
بهذه العقلية نحن نخلق الفوضى و نحرم من هم في حاجة إلى هذه الأدوية!!
عقلية اسواقنا في العيد انتقلت الى اليومي و…..
نعلم ان اغلب المغاربة يعالجون في بيوتهم تحت رعاية اطباء القطاع الخاص ،رعاية ممرضين منخرطين في التطبيب المنزلي،أصدقاء و جيران يمدون يد العون للمحتاجين في ظل هذه الجائحة!!
اما جطو فوضعه يتيح له ذلك(اللهم لا حسد) كما أنه ليس بيت القصيد!!