2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

أصبحت الاحتجاجات ضد فرض جواز التلقيح مثل كرة الثلج التي تكبر يوما بعد يوم، وتهدد بتفجير احتجاجات أكبر وأوسع، في ظل شروط تهيئ التربة لهذه الاحتجاجات من قبيل ارتفاع أسعار عدد من المواد الاستهلاكية، وتدهور الوضعية الاقتصادية لعدة فئات اجتماعية بسبب تداعيات الأزمة الوبائية.
الذين نزلوا إلى الشوارع من أجل الاحتجاج، هم مواطنون متضررون بشكل مباشر من قرار فرض إجبارية جواز التلقيح من أجل الاستفادة من الخدمات العمومية وولوج المؤسسات الخاصة والعامة والفضاءات العمومية والتنقل، وهو القرار الذي يعتبر هدية مجانية قدمتها الحكومة لمستثمرين سياسيين سيوظفونها لمآرب ذاتية في صراعهم السياسي، سواء ضد النظام أو ضد الخصوم الحزبيين.
من أبرز المستثمرين السياسيين الذين سيوظفون هذه “الهدية” عبد الإله بنكيران، المنتخب حديثا أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، المنهار بعد الاندحار في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.
فهذا الرجل الذي لا يتوانى عن توظيف أي شيء من أجل مصلحته الشخصية، سيستغل أيما استغلال ما خلفه قرار الحكومة لفرض جواز التلقيح، من أجل الانتقام لنفسه أولا، من الذين يعتبرهم كانوا سببا في عزله من منصب رئيس حكومة معين قبل 5 سنوات، وعلى رأسهم الحزب القائد للحكومة اليوم، حيت يعتبر بنكيران أن البلوكاج الذي أدى إلى عزله كان بسبب تحالف رباعي تزعمه حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو الحزب الذي تعرض رئيسه عزيز أخنوش، لهجوم شرس من طرف بنكيران قبل أيام فقط من استحقاقات 8 شتنبر الماضي، التي أوصلته (أخنوش) إلى كرسي رئاسة الحكومة.
ومن غير المستبعد أن يركب بنكيران على موجة الاحتجاجات التي يشهدها الشارع المغربي ضد جواز التلقيح من أجل استعادة بعض الشعبية التي فقدها حزبه من جهة، ولمواجهتها في حالة ما إن اتخذت أبعاد أكبر، وذلك لإظهار أن الحكومة الحالية غير قادرة على مواجهة الشارع، وأنه هو الورقة التي يمكن التعويل عليها، كما سبق وفعل مع احتجاجات 20 فبراير التي أوصلت حزبه إلى رئاسة الحكومة.
كما أن بنكيران سيعمل على استثمار الهدية المجانية التي قدمتها له الحكومة من أجل محاولة ترميم البيت الداخلي وترقيع المصباح المتشقق بفعل ضرباته اللايفية (بنكيران) له، ونتيجة القرارات التي اتخذت باسمه هذا الحزب خلال فترة قيادته للحكومة في ولايتين، ومحاولة إعطاء وهج جديد للحزب، وتبيان أنه الزعيم التاريخي الذي لا يشق له غبار وبدونه العدالة والتنمية سينهار.
بنكيران سبق له وصرح في أكثر من مناسبة أن “الدولة ملي احتجتو في 20 فبراير لقاتو في الموعد”، بحسبه، وتباها بهذا الأمر كثيرا، وقدم نفسه بمثابة المنقذ للدولة من احتجاجات الشارع، كما أنه لمح في أكثر من مناسبة بأن الشارع مازال يغلي وأوعز إلى أنه الشخص الوحيد القادر على مواجهة الشارع، وهو ابتزاز سياسي صريح للدولة ككل.
فهل ستسحب الحكومة البساط من تحت أرجل بنكيران من خلال تعديل قرارها المرتبك، ومنع استثماره من طرف جهات أخرى إلى جانب بنكيران؟
هههه قد ذهب بك الشطط في التحليل مداه ..يبدو أن ابن كيران يظهر لك في هلوساتك وكوابيسك أثناء النوم .حتى أنساك أسلوب الكتابة المقالية الحجاجية البعيدة عن العاطفة الكارهة أو المحبة وجعلته خصمك وبؤرتك في الكتابة الكيدية …حاول أن تراجع مراحل المقال الصحافي الناجح
أعتقد أن هذا المقال هو الذي يقدم هدية لابن كيران، يجب تحليل الواقع بعيدا عن الشخصنة.
على بنكيران ان يرد التقاعد الفاحش المشفور من مال الشعب دون أن يكدح فيه كباقي الموظفين والاجراء إلى الشعب بنكيران زعيمهم في المعبد باع الوطن رخيصا حرر الأسعار حرر المحروقات رفع من سن التقاعد كل هذا لينعم هو بتقاعد سمين بنكيران اكبر شلاهبي عرفه تاريخ المغرب المغاربة لاحاجة لهم بمن يغتصب أموالهم تحت غطاء قال الله قال الرسول. المغاربة بحاجة للرجال الذين يعملون لصالح البلاد والعباد الكوارث كلها سببها بنكيران
يتوجب على هذه الحكومة أن تضبط الأمور وإلا دخلت في دوامة عقبات الارتجالية: الأسعار في فوضى غير مسبوقة.. وكأننا من غير حكومة.. الاختباء تحت غطاء كورونا لتحقيق مزيد من التحكم في المواطن لعب بالبيضة والحجر قد ينكس سلباً على الاستقرار وقد يوظف سياسيا لتطاحن الطواحين العشائرية السياسية من قبيل بني خربان وبني فِلْسان وبني نكران.. التغطية بكورونا على الزيادة في الأسعار والغش (وزن قنينة الغاز من الحجم الكبير تمّ التلاعب فيه وتمّ تخفيضه مع الإبقاء على نفس الثمن.. ثمّ هذا في عهد الشريف العثماني) سياسة مفضوحة.. سياسة إرضاء دونكيشوت الألفية الثالثة بالمال لتفادي طزطزاته غير مجدية للأبد: ها هو الفارس المقدام العبوس يمتطي من جديد صهوة حصانه البئيس روسينانتي مثقلاً بالجراح بعدما انكفأ على قفاه في عراكه الأخير مع إحدى الطواحين الهوائية التي حسبها منجنيق حرب
بنكيران مات ليه الحوت .المصباح تشخشخ مابقا فيه مايترقع
الوطن فوق كل اعتبار!!
اي ان الوطن فوق بن كيران،و فوق صراعات من يهابونه!!
المواطن خرج للمطالبة بحقوقه التي يعتبر انها انتهكت!
و لا أظن أنهم بسداجة فتح المجال امام بن كبران او من هم في صراع دائم معه!!
كما ان الحكومة ما زالت في أولى خطواتها، و لا ارى ان السيد اخنوش يغفل مثل هذه الحقائق!!
ثم ان احتجاجات الأحد ابانت عن نضج الشارع و السلطات في طريقة التعامل مع الوضع ، و هو ما أعطى انطباعا جميلا للصورة التي نقلها الاعلام الخارجي، عن الممارسات الديمقراطية في المغرب و احترام الحق في التعبير!!
علينا ان تترفع عن منطق الايديولوجية، لاننا في مرحلة حاسمة ،فكثرة الجعجعات تبين اننا نغيض الكثيرين حولنا و اننا على السكة الصحيحة!!
الوطن يسع الجميع، و له رب يحميه تحت إمرة ملك حكيم.