2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

مازالت الجزائر تجُرُّ خيبات الأمل و انعكاسات سلبية لما بعد قطعها أنبوب الغاز المغربي الأوربي الذي كان يمد أوروبا بالغاز الجزائري بكميات ضخمة مقارنة مع الأنبوب الجزائري المتبقي حاليا.
وكشفت صحيفة “أوكيدياريو” الإسبانية، عن انقطاعات جديدة في الغاز هي الثانية من نوعيها في غضون ثلاثة أشهر من إنفاذ قرار إغلاق الأنبوب الأورو مغاربي العابر لتراب المملكة في فاتح نونبر المنصرم.
وخلافا لتطمينات المسؤولين الإسبان بكون “شحن الغاز الطبيعي إلى إسبانيا مضمون”، ما تزال شركة “enagas” المملوكة لإسبانيا تصدر “تنبيهات حول انقطاع في إمداد الغاز الجزائري لإسبانيا.
وأكدت الصحيفة نفسها، أن خط أنبوب الغاز الذي يصل إسبانيا من فرنسا و ينقل الغاز الروسي إلى شبه الجزيرة، سجّل انخفاضًا في التدفق وسط تهديد الحرب من موسكو ضد أوكرانيا.
لافتة الإنتباه إلى أنه ” خلال الأسبوع الماضي، سجل الأنبوب الوحيد المتبقي من الجزائر “تدفقا مخفضا” لما لا يقل عن 36 ساعة على التوالي، أي ما يعادل يوما ونصف اليوم، وذلك تزامنا مع ارتفاع موجة الصقيع بإسبانيا”.
و أوضحت الصحيفة نفسها “تسجيل “انخفاض تدفقات الغاز من قبل مدير الغاز في إسبانيا، كما هو موضح في وثيقة “Enagás” التي نشرتها “OKDIARIO”، وذلك في 19 يناير الجاري”.
و توضح الوثيقة كيف تم تسجيل قطع التدفق من خلال مدخل ألميريا لأنبوب ميدغاز الجزائري، كما تبين الوثيقة الوثيقة أيضًا أن السبب لا علاقة له بالعمليات على الجانب الإسباني من خط أنابيب الغاز، بل بـ”بسبب قيود الجانب الجزائري”.
وحسب النص الذي نشرته الشركة الإسبانية فقد “بدأ الخفض في تدفق الغاز الجزائري في “18 يناير 2022 على الساعة 6:00 مساءً” وانتهى في 20 يناير الجاري على “الساعة 06:00″، أي ما لا يقل عن 36 ساعة متواصلة من تقييد تدفق الغاز الطبيعي”.
ويأتي هذا الانقطاع الثاني على التوالي في إمدادات الغاز الجزائري نحو إسبانيا، بعدما كشفت صحيفة “أوكيدياريو”، مطلع دجنبر المنصرم، عن معاناة إسبانيا مع انقطاعات خط الأنابيب الجزائري الوحيد خلال إمداد إسبانيا بالغاز، حيت بلغ مجموع ساعات الإنقطاعات حينها 54 ساعة كاملة، أي أزيد من يومين، مؤكدة أن “إجمالي مخاطر الإنقطاعات على إسبانيا كان نظام الغاز الإسباني عند الحد الأدنى في 24 نونبر المنصرم لمدة 13 ساعة”.
ويتزامن هذا الإنقطاع المتكرر في الأنبوب الجزائري مع استعداد المغرب لتصدير الغاز من حقل تندرارة، بعد إبرام شركة “ساوند إنرجي – Sound_Energy” البريطانية، التي تمتلك امتياز التنقيب في حقل تندرارة للغاز في شرق المغرب، عقد بيع غاز مع المكتب الوطني للكهرباء و المياه الصالحة للشرب “ONEE”، متعهدة بتزويد خط أنابيب الغاز بين المغرب وأوروبا بكمية تعاقدية سنوية تصل إلى 350 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا، ولمدة عشر سنوات، عبر الأنبوب المغاربي الأوربي، الذي كان يمر فيه الغاز الجزائري نحو أوروبا والذي أصبح في ملكية المغرب، علاوة على اكتشافات مشجعة جديدة لكميات مهمة من الغاز في سواحل العرائش.
Quel voisin extraordinaire ! Il s’inquiète pour ses deux voisins qui pourtant le vomisse. Ça c’est un voisin. Il tend l’autre joue.