2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

أفادت وزارة الاقتصاد والمالية أن الحكومة اتخذت عدة إجراءات للحد من وقع ارتفاع أسعار بعض المواد الاستهلاكية في السوق الداخلية.
وتتجلى هاته الإجراءات، حسب بلاغ صادر عن ذات الوزارة في “الاستمرار في دعم أسعار الدقيق الوطني للقمح اللين والسكر وغاز البوتان، بالإضافة إلى تعليق الرسوم الجمركية على واردات القمح اللين والصلب والقطاني”.
وأضاف البلاغ نفسه أن الحكومة بادرت أيضا إلى منح تعويض جزافي على واردات القمح اللين بلغ معدله خلال الفترة الممتدة من نونبر 2021 إلى فبراير 2022 حوالي 83 درهم عن كل قنطار مستورد.
الاستغناء هو الحل لمعضلة غلاء المواد الاستهلاكية.. مثلا الزيت.. لن يموت الانسان إذا لم يستعمله في الاكل.. المحروقات: إذا أمكن استعان المرء بدراجة هوائية عادية او نارية.. وإذ كانت المسافة طويلة نسبيا لجأ للمواصلات العمومية.. المشكل أن الشركات الانتاجية الكبرى حولتنا الى مستهلكين لا يقنعون بالضروري.. الاحساس بالشبع هو هو سواء كان الاكل خبزا او كافيار
المغاربة اذكياء و يتحدثون عن الزيادات الجديدة المحروقات الزيوت
اما الكلام عن اشياء قديمة هذا استبلاد كفى من المغالطات
هذا هو ما يسمى إستحمار الشعوب . دعم السكر والدقيق والبوطا ليس بجديد هذا الدعم كان حتى في عهد بنكيران . الذي أخرج الشعب للإحتجاج وسيستمر فيه هو سعر زيت المائدة وأسعار المحروقات والخضر والفواكه .