لماذا وإلى أين ؟

إتحادية للجنة بوعشرين: أنا متأكدة من جرمه ولا أدعي الحياد

هاجمت فدوى الرجواني، الناشطة الإتحادية، أعضاء “لجنة الحقيقة والعدالة في ملف الصحافي توفيق بوعشرين، قائلة: “يبدو أن منطق الجواري يتملك البعض ولا بأس أن يقوم صحفي من “حجمه” (في إشارة لبوعشرين) بكل ما قام مادام الأمر يتعلق بنساء “لا شأن لهن” ولا يتمعتن بدعم دولي يدفع ثمنه بالجنيه الإسترليني القادم من قطر بلد الحريات والديموقراطية وحقوق الإنسان”، على حد تعبيرها.

وأردفت الرجواني، “أما البعض الآخر فهم المستعدون للتواجد هناك وفي أي مكان آخر دفاعا عن أي كان حتى لو كان قاتلا متسلسلا أو وحشا مغتصبا أو خائنا للوطن، يكفي أن يكون، في نظرهم، مناضلا ضد النظام.. علي رأس هؤلاء المتيقنين من براءة بوعشرين يوجد نور الدين عيوش، إذن لا تستغربوا إذا وجدتم كتيبة من الكتبة يتخدونه مرجعا هذا الصباح”.

وتابعت الناشطة الإتحادية في تدوينة لها، “بعض مؤسسي ما سمي قسرا “لجنة الحقيقة في ملف بوعشرين” وفي أول لقاء لهم بالأمس قالو بالحرف “نحن متأكدون أن بوعشرين لم يفعل كل ذلك”، متسائلة “اذا كنتم متأكدين فما هي الحقيقة التي تدعون أنكم تبحثون عنها؟ واذا كان بوعشرين في نظركم بريء فعن أي حياد تتحدثون؟”. وفق تعبيرها

وأضافت الرجواني “أنا أيضا متأكدة من جرم بوعشرين ولكنني عكسهم لا أدعي الحياد ولا أسعى لكشف حقيقة مفترى عليها، كل ما أتمناه هو أن يحظى بعقوبة تليق بجرمه!”، حسب قولها

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
Aziz
المعلق(ة)
10 يونيو 2018 21:24

لقد أصبحت أحتقر أشخاصا إلى وقت قريب كنت أكن لهم كل الإحترام والتقدير
ملف المجرم بوعشرين كشف لي أن من يدعي الدفاع عن كرامة المرأة لا يعدو أن يكون مثل ذلك “اليساري المتنور” الذي يفرض على زوجته وبناته وضع الحجاب وكلما صادفته في الطريق يطأطئ رأسه حتى لا تلتقي عيناك بعينيه

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x