2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

قص وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، يوم الخميس 03 يونيو الجاري، شريط الدورة 27 لمعرض النشر والكتاب، في أجواء “جنائزية” أكثر منها احتفائية.
فالمعرض الذي كانت دوراته السابقة تفتتح في أجواء احتفالية كبرى، بحضور مسؤولين سامين وكبار المسؤولين الحكوميين، حيث افتتح الأمير مولاي رشيد نسخة 2017، وافتتح ولي العهد مولاي الحسن نسخة 2018، وافتتح رئيس الحكومة الأسبق سعد الدين العثماني نسخة 2019، عرف في دورته “البنسعيدية”، لهذه السنة، غيابا تاما لأي مسؤول كبير عن حفل الإفتتاح الرسمي.
غياب أي أمير أو رئيس حكومة عن الدورة 27 التي أشرف عليها الوزير بنسعيد، يمكن اعتباره عنوان فشلا غير مسبوق للمعرض الذي وصل صيته العالمية ونافس معارض دولية.
كما أن الغياب غير المسبوق للمسؤولين المذكورين عن افتتاح “معرض بنسعيد للكتاب” دفع الحاضرين، من صحافيين وناشرين ومتتبعين، إلى التساؤل حول خلفيات هذا الغياب. خاصة والساحة السياسية تمر بظرفية كثر الحديث فيها عن تعديل حكومي وغليان صامت داخل الأغلبية الحكومية.
فهل يمكن اعتبار غياب المسؤولين السامين عن هذه الدورة، مقاطعة و رسالة للوزير بنسعيد، تعبيرا منهم عن عدم رضاهم عما قام ويقوم به بالمشهد الثقافي والشبابي وحتى التواصلي؟
أم أن غيابهم كان لعلمهم بأن أيام بنسعيد هذا بالحكومة أصبحت معدودة، بعدما لم يقدم للمشهد الثقافي طيلة الفترة التي قضاها على رأس الوزارة سوى كثرة السفريات والجولات والصور؟
وهل يعد غياب زملاء بنسعيد الوزراء في الحكومة عن الحفل الإفتتاحي تخلِّيا عنه لعدم الإنسجام الحكومي، أم رد “للصرف” له على ما اقترفه لسان أمينه العام العضو في ذات الحكومة تجاه باقي حلفائه خلال آخر مجلس وطني للجرار؟
يذكر أن حفل الإفتتاح عرف حضور مسؤولين ومنتخبين محليين، من قبيل والي جهة الرباط سلا القنيطرة محمد اليعقوبي، ورئيس الجهة، البامي رشيد العبدي، وعمدة الرباط، أسماء غلالو، وبعض المسؤولين الآخرين.
نجاح المعرض في بالنسبة لصاحب المقال، هو حظورعدد كبير من الوزراء او شخصيات بعينها، وهذا مقياس لا نغبطك عليه، ونحن انفسنا نجهل ماهو مقياس نجاح اي معرض وخاصة معرض الكتاب سؤال يحتاج الى نقاش..؟
أعضاء الحكومة الحالية ليس بينهم وبين الثقافة إلا الخير والإحسان، إنهم مجموعة من البزناسة…فمتى كان البزناس يهتم بالثقافة؟؟؟؟؟
كيف سيأتي مسؤول سامي لفتح المعرض روج له كتاب يضرب عرض الحائط سمات الدستور المغربي: المغرب دولة إسلامية و الملك أمير المؤمنين
و في عهد اي حكومة عرف معرض الكتاب نجاحا باهرا ؟
و ما هي معايير قياس نجاح المعرض عند القيمين على موقع اشكاين ؟
هل هو الانتماء الحزبي لوزير الثقافة ام لائحة الكتب المعروضة ام مواضيع هاته الكتب ام النخبة السياسية الحاضرة وقت التدشين ام عدد الحضور يوم الافتتاح ؟
بدون شك، في موقع اشكاين، كل من لا علاقة له بحزب العدالة و التنمية فهو اصلا فاشل.