لماذا وإلى أين ؟

تفاصيلُ جـديدة عن الثّـغـرة الأمنية في “أبل” التي تُهدِّد صورك الخاصّة وحسابك المصرفي

اندفع الملايين من مستخدمي أبل، الجمعة، نحو التحديث الجديد الذي أعلنت عنه الشركة الأميركية، إثر اكتشاف ثغرة أمنية تعرض بيانات حاملي أجهزة الشركة للخطر.

وكانت أبل أعلنت، الخميس، اكتشاف ثغرة أمنية تمكن قراصنة الإنترنت من النفاذ إلى أجهزة آيفون وآيباد وماك، والسيطرة عليها بشكل كامل.

وقالت إنها على علم بتقرير تحدث عن استغلال نشط لهذه الثغرة الأمنية، ونشرت تقريرين أمنيين عن المسألة الأربعاء، لكن المسألة لم تسترع الإنتباه إلا في وقت لاحق، بحسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الجمعة.

ومع ذلك، لم يجـْـرِ الإبلاغ حتى الآن عن حالات بعينها، جرى فيها استغلال الثغرة الأمنية ضد أشخاص أو أجهزة.

ونصح خبراء الأمن السيبراني المستخدمين بتحديث الأجهزة المتضررة من آيفون 6 أس فما أحدث، ونسخ متعددة من جهاز آيباد، بما في ذلك الجيل الخامس وكل أجهزة آيباد برو وغيرها.

كيفية التحديث

يمكن الوصول إلى التحديث الجديد من خلال التوجه إلى قائمة “الإعدادات”، ثم التوجه إلى “تحديث البرنامج” (software update)، حيث سيظهر للمستخدم ملاحظة تشير إلى أهميته من الناحية الأمنية بالنسبة إلى المستخدم.

وبحسب أبل، فإنه بوسع المحتالين في العالم الإفتراضي السيطرة على الحسابات المصرفية للمستخدمين كما الصور و غيرها من البيانات الموجودة في الهاتف الذكي.

وجرى اكتشاف الثغرة من جانب باحث مجهول على محرك البحث “ويب كيت” الذي يدعم المتصفح سفاري، ونواة نظام التشغيل في أجهزة أبل.

وفي الملاحظة التي نشرتها الشركة الأميركية في صفحة الدعم الفني ثغرة أمنية واحدة تعني أن تطبيقا خبيثا سيكون بمفرده قادرا على تنفيذ تعليمات برمجية عشوائية باستخدام امتيازات النواة (كيرنيل)، مما يعني الوصول الكامل إلى الجهاز.

ويقول رئيس المخاطر السيبرانية في شركة أرميس، آندي نورتون، إن لهذه الثغرة الأمنية تداعيات كبيرة على ما يبدو، إذ أصبحت منتجات أبل جزءا أساسيا من الحياة اليومية، فكل شيء نعتز به موجود في هذه المنتجات.

ويضيف: “تاريخيا، لم يقم كثير من المستخدمين بتحديث المنتجات نتيجة الخوف من تقصير عمر أجهزتهم، وهذا السلوك يجب أن يتوقف”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x