2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

أفاد الإعلامي و الحقوقي حسن اليوسفي، أن سيدة وجهت “تهديدات لزوجته بمحل عملها بالذبـــح رفقة ابنتيها الصغيرتين أمام الملأ، و هي المسطرة التي تجري الأبحاث بشأنها أمام شرطة تيفلت .
وفي التفاصيل قال اليوسفي، ” شكاية إلى السيد وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بتيفلت أبلغت من خلالها هذه الأخيرة عن جريمة وهمية يعلم بعدم حدوثها، و هي الأفعال الاجرامية التي تنطوي على الوشاية الكاذبة و إهانة الضابطة القضائية” .
وأضاف في تصريح لـ”آشكاين” إلى كون “زوجته تكتري محلا تجاريا من المشتكية تزاول فيه مهنة الخياطة بحي الأمل زنقة سطات بتيفلت منذ حوالي أربعة أشهر، و حيث إن زوج المشتكية رفض توثيق العلاقة الكرائية، كما امتنع عن تسلم واجبات الكراء الشهرية، و في ظل هذا الوضع استصدرت المكترية أمرا قضائيا بعرض و إيداع واجبات الكراء بالمحكمة، و هو الأمر الذي دفع المكري رفقة زوجته للتفكير في تلفيق تهم واهية للمكترية و زوجــها، حيث عمدت إلى تحريض إبنها القاصر لحمل مدية كبيرة الحجم و عصا ليشرع هذا الأخير في رشق محل المكترية بالحجارة أمام الملأ”، حسب تعبير المتحدث .
و بعد تعريض حياة زوجته للخطر، يضيف ذات الحقوقي، “اضطرت المتضررة إلى إشعار زوجها هاتفيا و الذي كان آنذاك خارج مدينة تيفلت بمقهى ” منظرنا ” الموجودة بجماعة أيت بويحيى الحجامة رفقة ثلاثة من أصدقائه”، مضيفا “و بناء عليه حل ( اليوسفي) بمحل زوجته ليجد تجمهرا كبيرا بالحي قبل أن يعاين رفقة مرافقين له زوجة المكري ملقاة على الأرض إذ أخبر الجيران هذا الأخير بأن المعنية تداعت بالسقوط في محاولة مكشوفة لتوريطهم و ذلك بغية ارغامهم على إفراغ المحل في عملية ابتزاز ممنهجة، و لم تقف الأمور عند هذا الحد بل تعدى الأمر ذلك ليصل حد تبليغ المشتكى بها عن جريمة وهمية يعلم بعدم حدوثها كما قامت بخلق وقائع أخرى من نسج خيالها”، حسب المصدر.
وأشار اليوسفي إلى أن “الضابطة القضائية قامت بفتح بحث في الموضوع حيث أدلى خمسة شهود بتصريحاتهم في محاضر رسمية أكد فيها المصرحون زيف ادعاءات المشتكى بها، و في هذا الصدد أصدرت النيابة العامة تعليماتها بتقديم المسطرة على شكل معلومات قضائية و هو الأمر الذي انتهى بكشف ملابسات و حيثيات المؤامرة ليتم في النهاية تكييف المتابعة في حق المتورطة في انتظار انطلاق فصول محاكمتها” ، مؤكدا أنه بسبب “مثل هذه الممارسات الخطيرة، و التي تنطوي على اهانة الضابطة القضائية و تضليل النيابة العامة تساهم بشكل سلبي في التأثير على قرارات القضاء، وجه (اليوسفي) شكاية في مواجهة المتورطة إلى وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بتيفلت تتعلق بالوشاية الكاذبة و التبليغ عن جريمة وهمية يعلم بعدم وقوعها حيث قامت مصالح الأمن بتيفلت بفتح بحث في الموضوع و ذلك لتحديد المسؤوليات و ترتيب الجزاءات القانونية في حق المشتكى بها” .