2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

كشفت الشركة البريطانية المتخصصة في التنقيب عن الغاز بالمغرب ” SDX Energy ” أمس الإثنين 14 دجنبر الجاري، عن حملة ناجحة لاكتشاف بئرين جديدين للغاز بالغرب.
وأوضحت الشركة في بلاغ لها، أن الأمر يتعلق ببئرين هما: SAK-1 و KSR-20، مبرزة أنه تم بالفعل توصيل بئر SAK-1 الذي يعد منطقة إنتاج جديدة بالشمال الغربي، بالبنية التحتية للشركة، فيما البئر الثاني يخضع حاليًا لاختبارات الضغط.
وفي هذا الصدد، شكك محمد بوحاميدي، الخبير في الطاقات المتجددة، في صحة ما أتى به البلاغ، موردا بالقول: “لا أثق في هذه البلاغات، لأنه من الأولى أن يكشف المغرب عن هذه الإكتشافات من طرف أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن”.
وأوضح بوحاميدي في تصريح لـ “آشكاين”، أنه آنذاك يمكن التأكد قطعا بما توصلت به الشركة البريطانية المذكورة، مبرزا أن مثل هذه الاكتشافات إذا كانت حقيقية فهي بلا شك ستجعل المغرب بلدا مستقلا في قطاع الطاقة.
وأضاف المتحدث أن بعض الشركات المتخصصة في التنقيب عن الغاز تخرج بين الفينة والأخرى ببلاغات مشكوك في أمرها، خصوصا ما لم يتحرك الطرف الثاني في الاتفاقية وهو المكتب الوطني للهدروكاربورات للإعلان عن الحدث أو للخروج ببلاغ مشترك للحديث عن تفاصيل مثل هذه الإكتشافات.
وعن سبب خروج شركات معينة للإدعاء بأنها وجدت آبارا للغاز، أكد بوحاميدي أن الأمر يعزى إلى كونها تبحث عن مستثمرين و أبناك لتمويل مشاريعها خاصة أن استخراج الغاز من باطن الأرض مكلف جدا لدرجة يمكن التخلي عنه في بعض الأحيان، أو من أجل ارتفاع قيمة أسهمها في البورصة، خصوصا وأن “الطرح سخون ديال النفط والبترول”، بحسب تعبيره.
وأشار الخبير إلى واقعة قديمة لإحدى الشركات التي أعلنت قبل سنوات عن اكتشافها الغاز، إلا أنه اتضح فيما بعد أن المسألة غير صحيحة وأنه تم تخزين كميات من الغاز في بئر للإيهام باحتمالية تواجد هذه المادة ببطن الأرض.
كتيرا ما تلجأ فعلا هذه الشركات الى اعلانات كاذبة باكتشاف النفط لرفع. اسهمها في البورصة، وقد حدث مثل هذا في المغرب سابقا حين اعلنت شركة ابريطانية اكتشاف النفط في منطقة تالسينت، ادت الى توريط المرحوم الحسن التاني في الا علان عن ذالك في خطاب رسمي موجه للشعب.د، لمن مكتب الهيدروكاربونات لم يشرك في العملية ولم يكن له علم بذلك.
اعتقد انه يجب منع الابناك من منح قروض للشركات الأجنبية التي تريد الاستثمار في المغرب.
الاستثمار هو جيب معاك العملة الصعبة
هي تخرج باكتشافات ولو كانت وهمية للرفع من اسهمها في البورصة
وحتى تفتح لها دول اخرى اراضيها للتنقيب هذا ولن يكون ابدا المغرب مستقلا طاقيا لان كل الاكتشافات او التسويق لن ياخذ منه المغرب سوى 25 في المئة فقط