2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

تزامنا مع القمة الرفيعة المستوى بين المغرب وإسبانيا؛ نظم البلدان منتدى اقتصاديا مشتركا؛ اليوم الأربعاء فاتح فبراير الجاري، بحضور كل من رئيس الحكومة عزيز أخنوش ونظيره الإسباني، بيذرو سانشيز.
ويهدف المنتدى؛ الذي حضرته ا شركات مغربية وأخرى دولية، وأكثر من 100 شركة إسبانية، في مختلف القطاعات، إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الشركات المغربية والإسبانية، وتسريع وتيرة الاستثمار.
ويتعلق الأمر بشركات لها وزن دولي كبير في مختلف المجالات، مثل شركة الطيران ”ايبيريا” وشركة النقل ”ألزا”، وشركة الملاحة البحرية ”باليريا” و ”إيرباص”، والعديد من المقاولات الرائدة في مجال البناء والبنية التحتية واللوجيستيك.
الخبير الاقتصادي ورئيس المركز المستقل للتحليلات الاستراتيجية، إدريس الفينة، يرى أن المغرب وإسبانيا ينتظران الكثير من هذا المنتدى الاقتصادي، بسبب الروابط الاقتصادية القوية الذي تجمعهما.
وكشف الفينة، ضمن تصريح لجريدة ”آشكاين”، أن إسبانيا تُعد شريكا اقتصاديا بارزا للمغاربة، إذ تُعد الأولى عالميا من حيث حجم التابدل التجاري، الذي بلغ أزيد من 154 مليار درهما إلى متم 2022، كما أن حجم الإستثمارات الإسبانية المباشرة في المغرب، فاق 53 مليار درهما، خلال نفس السنة الماضية.
وأوضح الخبير الاقتصادي، أن كلا البلدين يراهن الواحد منهما على الآخر في مجالات مُتعددة، في إطار العلاقة الإقتصادية الاستراتجية التي تجمعها.
وشدد على أن المغرب يراهن على اسبانيا في مجالات تحلية مياه الحبر (محطة أكادير والدار البيضاء نموذجا)، بحكم خبرة الشركات الإسبانية في هذا المجال، وأيضا في ميدان التكنولوجيا والطاقة وصناعات المحركات.
كما أن إسبانيا في حاجة إلى المغرب؛ وفق الفينة، في مجالات مختلفة، مثل النسيج والأسمدة وصناعة مكونات السيارات وفي المجال السياحي والطاقات البديلة.
وأكد أن المنتدى يهدف إلى تحقيق نوع من التكامل الاقتصادي بين البلدين، وهو ما يُترجم التفكير في إنشاء الربط القاري بينهما، عن طريق نفق بحري.