2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

شهد إنتاج السيارات، أحد أهم الإستثمارات الفرنسية بالمغرب، إنتكاسة حقيقية خلال سنة 2022، بتسجيله تراجعا مُهولا مقارنة بالسنوات الفارطة.
في هذا الصدد كشفت صحيفة ”ليزيكو” الفرنسية، المتخصصة في الشأن الاقتصادي، أن المصانع الفرنسية، ”بعيدة كل البعد عن مستواها قبل جائحة ”كورونا”.
وأفاد المنبر الإعلامي، في عدده لليوم الثلاثاء 21 فبراير، أن ذات المصانع لم تنتج سوى 1.38 مليون سيارة خلال 2022، بزيادة لم تتجاوز 3 في المائة طيلة نفس السنة، بينما بلغ الحجم سنة 2004 إلى 3.7 مليون مركبة، و 1.8 مليون سنة 2013.
وأبرز المصدر أن إنتاج السيارات الفرنسية، شهد ”انخفاضا قاسيا” خلال العشر سنوات الأخيرة، حيث انخفضت مُنتجات ”ستالانتيس” بنسبة 43 في المائة ولم تنتج سوى 675503 وحدة. ونفس الأمر ينطبق على ”رونو” التي لم تنتج سوى 433.708 سيارة خلال 2022، أي بانخفاض فاق 9.4 في المائة مقارنة بـ 2021، وتراجع بنسبة 37 في المائة منذ 2019.
في نفس السياق، أشارت الصحيفة إلى أن إقدام عملاق السيارات الفرنسية (بيجو)، على فتح مصانع جديدة لها في المغرب (بيجو 208)، تزامنا مع أزمة كوفيد، لم يُغير من الواقع شيئا، حيث عرف الانتاج؛ فجأة؛ انخفاضا بأزيد من 800.000 وحدة.
وأقدم المغرب خلال العقد الأخير على تشجيع اللإستثمار في مجال صناعة السيارات عبر إجراءات منها إعفاء الشركات من أداء الضرائب لمدة خمس سنوات، مما فتح المجال أمام كبرى الشركات في المجال، خصوصا الفرنسية، لفتع مصانع عملاقة لها في مدن مغربية.
وتم على إثر ذلك افتتاح مصانع كبرى في كل من الدار البيضاء وطنجة والقنيطرة.
لان لاشان لا في الماركات الفرنسية الأهم هو قوة الصناعة الوطنية والصناع المهرة المغاربة.هناك شركات أخرى منافسة مرحبا بها في إطار رابح رابح.اما فرنسا داءمة على العويل والبكاء.وهي تمص خيرات الشعوب الأفريقية.
انتاج السيارات في المغرب ارتفع جيدا.
المقال غير واضح لانه يتكلم على الإنتاج العالمي للماركات الفرنسية و ليي المصانع المغربية للماركات الفرنسية.
كاتب المقال لم يكن موفقا في طريقة تحرير المقال
سي محمد أسوار، العنوان يقول انتكاسة لإنتاج السيرات الفرنسية بالمغرب. التقرير يتكلم عن إنتكاسة الإنتاج بالنسبة للشركات الفرنسية!
لماذا استبلاد القائ؟
السبب الوحيد وراء هذا هو الجشع وما أدراك ما الجشع. زيادة حوالي 5مايون سنتيم في السيارة غير معقول هذا إضافة إلى service après vente خط هو كارثي بامتياز وهذا ما جعلني شخصيا اغير الوجهة نحو هيونداي.
لماذا كل هذا التطبيل انها استثمار و انتاج الشركات الفرنسية .كل ما في الامر ان اليد العاملة المحلية رخيصة.
من الأسباب الرئيسية المساهمة في انخفاض مبيعات سيارات فرنسا هو الارتفاع المهول لأسعارها . فمثلا داسيا ستيبواي نصف عامرا كان سعرها ما بين سنة 2017 و 2019 هو 12.7 مليون . الآن سعرها 17 مليون علما أن التحسينات التي أدخلت عليها جد جد جد جد عادية لها علاقة بالاطار الخارجي للسيارة .