2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

أوردت صحيفة إسبانية واسعة الانتشار، في تقرير لها أن المغرب بمثابة رافعة حقيقية لإنشاء منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية التي طال انتظارها (ZLECAf). وذلك بفضل القطاعات التي يغطيها مثل الزراعة والطاقة المتجددة والبنوك والاتصالات والعقارات.
وأضاف تقرير ضحيفة “Atalayar”، أن إنشاء سوق واحد على مستوى القارة للسلع والخدمات والأعمال والاستثمار سيعيد تشكيل الاقتصادات الأفريقية، حيث أن تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية سيكون خطوة كبيرة لأفريقيا، حيث سيظهر للعالم أن القارة أصبحت رائدة في تعزيز التجارة العالمية.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن المغرب هو أول مستثمر أفريقي، ويتميز بأسس اقتصادية متينة وهذا يعني أن منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية لا يمكن أن تعمل إلا إذا كان لدى أفريقيا شركات أفريقية متعددة الجنسيات كبيرة تصنع وتصدر في جميع أنحاء القارة.
وبحسب الصحيفة فإن وزن ومساهمة المغرب، يمكن أن يعزز التجارة بين البلدان الأفريقية. حاليًا، إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر، يعد المغرب أحد البلدان القليلة التي لديها مجموعات وطنية كبيرة تمكنت من التصدير في مختلف المجالات، خارج بلدانها.
واستمر المصدر، إلى أن البنية التحتية المغربية توفر مزايا مهمة من حيث “لوجستيات التوزيع والقدرة على تطوير مراكز التوزيع بالإضافة إلى الاستشارات اللوجستية رفيعة المستوى”.
ما محل المواطن من الاعراب في هذه الغزوات الاقتصادبة المغوارة.