2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

أقيمت، الإثنين المنصرم، بمقر بعثة جهة هيسين الألمانية لدى الاتحاد الأوروبي، فعاليات الدورة الخامسة للجائزة الأوروبية للنساء الرائدات، وذلك تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة.
وتميزت نسخة هذه السنة، على غرار سابقاتها بحضور كبير تجاوز 400 شخص.
و تم تكريم ثلة من الوجوه النسائية التي تألقت في مختلف المجالات من شتى بقاع المعمور.
ويتعلق الأمر بكل من بونتون شانتالافانغ ويز من لاوس و ألمانيا، تاناشادونا من كينيا إيطاليا و بلجيكا، نوراي إيردين من تركيا، رونا خان من بانكلاديش، مارتين موويز من هايتي، ماري كونصولي ميكانكيندو من رواندا واسبانيا، إيينا بليتيكينا من روسيا وأمريكا،
وأخيرا المغربية نادية عطية، التي مثلت المملكة المغربية، والتي استعرضت في كلمتها الدور الريادي الذي أضحت تلعبه المرأة المغربية في الدفع بعجلة التنمية ببلادها، وذلك من مختلف المواقع و المسؤوليات التي تتحملها….
تسلمت السيدة نادية عطية الجائزة ، وهي رئيسة جمعية بدر للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ببركان، و رئيسة الاتحاد الوطني للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية بالمغرب، ومقاولة في مجال الأعمال، اعتبارا لإسهاماتها المتميزة من خلال النهوض بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية بالمغرب، عبر مبادرات محلية متميزة للتأهيل والتكوين والتشغيل، وكذلك مساهمتها في الترافع لتعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة في السياسات والبرامج العمومية .
وخلال حفل تسلم الجائزة ، ألقت نادية عطية كلمة بالمناسبة، صرحت من خلالها، أن المملكة المغربية قد عبرت عن إرادتها السياسية لتحسين أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال التصديق على الإتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ودستور 2011، الذي ينص في تصديره على حظر التمييز على أساس الإعاقة، وأضافت أن هذا الإنخراط القوي، تم بفعل الإرادة الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما عبرت السيدة نادية عطية بأن تحسين أوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة هو مسار وتحدٍّ مجتمعي.
من جانبه، استعرض رضوان بشيري، رئيس المنتدى الأوروبي للنساء الرائدات، الخطوط العريضة والدوافع التي أسهمت في إطلاق هذه المبادرة لتجعل منها ملتقى سنويا لتكريم المرأة عامة، مقدما شكره للنائبة البرلمانية لوكسمان ميريم، و المدير العام لممثلية هيسين لدى الإتحاد الأوروبي فريدريش فون هوسينغن، على احتضانه هذا الموعد السنوي.
حظر اللقاء سفراء معتمدون ببلجيكا، نواب برلمانيون، شخصيات دبلوماسية وسياسية وكذلك ممثلو الهيئات الحقوقية والإجتماعية ببلجيكا.