2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

لم تتمكن جمعيات إسلامية تنشط في الحقل الديني في فرنسا، من استقطاب أئمة مغاربة، كما جرت العادة خلال كل رمضان، وذلك بسبب القيود المُشددة على التأشيرات.
ودأبت فرنسا، منذ سنوات خلال كل شهر رمضان، على استقبال حوالي 300 إمام و مرشد ديني، خصوصا من المغرب والجزائر، بسبب نقص عدد الأئمة القادرين على أداء صلاة التراويح.
وألقى التوتر الذي يطبع العلاقات بين الرباط و باريس، بظلاله على استقدام أئمة من قبل منظمات وجمعيات إسلامية، أبرزها ”اتحاد مسلمي فرنسا”، وهي عملية تخضع لاتفاقية تجمع بين فرنسا والمغرب منذ سنة 1990.
وعبرت العديد من الفعاليات المُسلمة في فرنسا، عن استيائها الشديد، من عدم تمكن آلاف المسلمين، من أداء صلوات التراويح في مساجد مختلفة بفرنسا، التي بدأ بها شهر الصيام أمس الخميس، بسبب تعقيد إجراءات الحصول على ”الفيزا”.
في هذا الصدد، قال، الخسين الطاهري، الفاعل الجمعوي والمكلف بمسجد ابن رشد بحي لاباياد بمدينة مونبلييه، بجنوب فرنسا، إنه يأمل أن ينجحوا في استقدام أئمة، لأن الكثير من المساجد في حاجة إليهم خلال شهر رمضان.
ودعا الطاهري، في حديث مع صحيفة ”ميدي ليبر’، السلطات الفرنسية إلى تسهيل وصول هؤلاء الأئمة والمرشدين الدينيين، الذين يأتون فقط في رمضان، مشددا على أن ”تكوين أئمة محليين يستغرق وقتا طويلا”.
يشار إلى أن المغرب أوفد خلال سنة 2018 نحو 160 إماما إلى فرنسا، بينهم 142 مقرئا و18 واعظا دينيا، بينهم 12 امرأة، أما الجزائر فقد أوفدت نحو 140 إماما. ويوجد في فرنسا نحو ثلاثة آلاف مسجد، عدد كبير منها لا يتوفر فيها إمام مقرئ حافظ للقرآن.