2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

كلَّف مُحتوىً جهاديٌّ موجود على هاتفين جوّالين امرأةً مغربية الجنسية، متزوجة، لديها ثلاثة أطفال و قاطنة بإسبانيا، إقامتها في البلد الجار، بعدما قررت السلطات الإسبانية طردها لتشكيلها خطرًا على الأمن القومي.
وحسب صحيفة “Confidencial Digital” الإسبانية، فإن قرار الطرد حصل مؤخرًا على موافقة المحكمة الوطنية الإسبانية، بعدما رفضت الغرفة الإدارية الخلافية الاستئناف الذي قدمته المرأة لمحاولة وقف الطرد، أو على الأقل وقف الحظر من دخول إسبانيا.
وأشارت الصحيفة، إلى أن المرأة، أو شخصا قريبا منها، كان موضوع تحقيق قضائي في عام 2018 ، فتحته محكمة التحقيق رقم 3 في مورسيا، ومن خلال الإجراءات التمهيدية للتحقيق، تم تفتيش منزل المرأة ليعثر المحققون على فيديوهات تشيد بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على هاتفين للمعنية.
وأورد المصدر ذاته، أنه تم العثور على مقطع فيديو على أحد هواتف المرأة المحمولة يحث على قتل “المرتدين والطغاة والزنادقة […] وبما أن أسلافنا أيضًا قتلوا وقتلوا لعدم إيمانهم بالإسلام ، يجب أن نقتل من يستحق العقاب باسم الله”.
وأضاف المصدر، أن عناصر الحرس المدني كشفت أيضًا أن المعنية، نشطة في العديد من مجموعات المراسلة الفورية على تطبيق “Telegram”، والتي تدار رسميًا من قبل المنصات الإعلامية لتنظيم داعش الإرهابي”.