2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

تعد “موكرو – مافيا” أو المافيا المغربية، التي يتكون أفرادها أساسا من المغاربة و الجزائريين، وتنشط بشكل كبير في بلجيكا وهولندا، (تعد) واحدة من المنظمات الإجرامية التي تقلق شرطة الإتحاد الأوروبي “اليوروبول”.
وحسب ما قاله الجنرال جان فيليب لوكوف، نائب مدير اليوروبول في مقابلة صحفية مع صحيفة “لو تيليغرام” :”جميع المنظمات تشكل مصدر قلق لنا، على رأسها منظمة “Mocro-mafia”، و “Ndrangheta” في كالابريا وغيرهم من المجرمين الإيطاليين والبلقانيين والروس والكولومبيين …”. مضيفا، أن “ما يفاجئهم هو أنهم لا يرون المكسيكيين كثيرًا مع أنه لا يوجد سبب يمنعهم من التواجد هنا”.
و بحسب تفسير الجنرال، فإن توسع نشاط المنظمات الإجرامية يأتي بنقلها المخدرات عبر بلجيكا وهولندا، حيث أن “الموانئ الرئيسية لوصول الكوكايين في أوروبا تقع في الشمال، بأنتويرب و روتردام وهامبورغ … وفي فرنسا، ميناء لوهافر هو نقطة الدخول الرئيسية، لكننا نشهد أيضًا زيادة في حركة المرور في ميناء مرسيليا. وأيضًا في موانئ البلقان، إذ أن المهربين يتطلعون دائمًا إلى تنويع نقاط دخولهم ولذا يحاولون العبور أينما تصل الحاويات، فهم يختبرون المواقع التي هي قابلة للسيطرة عليها”.
ووفقا للجنرال، يفضل المهربون الموانئ التي يكون حجم حركة المرور فيها مرتفعًا للغاية – ملايين الحاويات سنويًا – بحيث من غير المحتمل فحص شحناتهم، إذ يعمل اليوروبول على تعقب أثار الشبكات التي تتعامل مع أطنان من المخدرات.
اللهم بارك، اصبحنا من زعماء المافيا في اروبا، فهل سيسلم المغرب من عصابات اصبحت تصول وتجول في الخارج، هل سيكون المغرب بعيدا عن تاتير هذه الشبكات الخطيرة، في المؤسسات والامن والاقتصاد،..؟مجرد سؤال،