2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

آشكاين/وسيم الفائق
تمكن المحققون من كشف مُلابسات جريمة مقتل مهاجرة مغربية، بعدما أصيبت بمنزلها برصاصة في رأسها، بمدينة روفيغو شمال إيطاليا، ليكتشفوا أن الجاني هو طفلها الصغير.
وكشفت مصادر إعلام إيطالية، أنه بعد مرور أسبوع من التحقيقات، وبعد العثور على المسدس الذي تسبب في قتلها، تبين أن الفاعل كان أصغر أبنائها الذي لا يتجاوز عمره 8 سنوات.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الحادث وقع، بعدما عثر ابن الضحية البالغة من العمر 32 عاما، على أسلحة بحوزها جارهم الإيطالي بصفة قانونية، في سقيفة مجاورة لمنزلهم، ليستحوذ على أحدها و يتسبب في قتل والدته.
وحسب ذات المصادر، فإن الحادث كان عن طريق الخطأ، حيث يستبعد –بعد الفحص التشريحي للجثة- أن تكون الرصاصة التي اخترقت جمجمة الهالكة، قد أطلقت من مسافة قريبة.
وكان المحققون قد عثروا صباح أمس على المسدس الذي قُتلت به الشابة المغربية، بالقرب من مسرح الجريمة، و وجدوا أنه يعود لجارهم، غير أنه أنكر قتلها، خصوصا أنه كان أول من سارع لإنقاذها، مؤكدا أن “أسلحته تم حفظها بأمان، وربما استولى عليها أحدهم”.
وتعود تفاصيل الحادثة الغريبة، إلى ظهيرة يوم الثلاثاء 28 مارس الماضي، عندما عثر طفلان لا يتجاوزان 11 عاما، بعد عودتهما من المدرسة، على أمهما و هي تحتضر، ليتوجها مباشرة إلى الجيران الذين استدعوا بدورهم سيارة الإسعاف، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة في اليوم الموالي.
وأفادت المصادر، أن الشابة المغربية، حينما وصلت إلى المستشفى، وبعد إجراء كشوفات طبية، تبين أنها ضحية رصاصة اخترقت جمجمتها، دون أن يُعثر على أي سلاح بمسرح الجريمة من طرف الخبراء والشرطة الذين استنفروا عناصرهم للتحقيق والكشف عن معالم الجريمة، الشيء الذي زاد الواقعة غرابة وتعقيدا، أنها حدثت في غياب الزوج الذي كان يقطن رفقة الضحية مع طفلين اثنين، في مكان منعزل بمنطقة أريانو بوليسين، التابعة لولاية روفيغو الإيطالية.