2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

كشف الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن شركات المحروقات بالمغرب تراكم أرباحا فاحشة خلال السنة الجارية، بأثمنة البيع الحالية للغازوال و البنزين التي ترتفع عن ثمن البيع في السوق الدولية، بمعدل 0.72 سنتيم للغازوال، وما بين 1.90 و 2 دراهم للبنزين.
و أكد اليماني في تصريح توصلت به “آشكاين”، أنه “رغم انفراد بعض الشركات العالمية باستيراد الغازوال الروسي و توزيعه بشكل مباشر أو غير مباشر في المغرب، في ظل العقوبات المفروضة من الإتحاد الاوروبي مع مطلع دجنبر الماضي بالنسبة للنفط الخام وتسقيفه في 60 دولار البرميل و 100 دولار البرميل بالنسبة للغازوال و 45 دولارا لباقي المشتقات، إلا أنه ما زال التقارب والتفاهم شديدا في الأسعار المطبقة من قبل الموزعين في المغرب”.
وأضاف اليماني، أن الأسعار الحالية في السوق الوطنية “تفوق الأسعار التي كان معمولا بها قبل التحرير في نونبر 2015، ومن المقدر أن يصل مجموع هذه الأرباح الزائدة أكثر من 7 مليار درهم سنة 2023 دون احتساب الأرباح الأخرى المترتبة عن الاستفادة من الخصومات في الغازوال الروسي بالنسبة للشركات التي وجدت إليه سبيلا حتى الآن”.
و تساءل المتحدث، عن “متى سيبقى المستهلك المغربي يؤدي المحروقات بالأسعار المرتفعة، و لا يسمح له الاستفادة من فرصة تنزيل الأسعار إبان تراجع الأسعار في زمن الكورونا و من فرصة تكرير البترول في المغرب و جني الثمار عن ذلك و من الفرصة المتاحة اليوم في التخفيضات في الغازوال الروسي؟”. مضيفا “هل نحن أمام سمو سلطة الشركات على سلطة الحكومات وما ذا بقي من معنى لمجلس المنافسة ولصلاحياته المكتوبة في دستور 2011؟”.