2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

آشكاين/وسيم الفائق
كشفت وسائل إعلام إيطالية، عن هوية المغربي الذي لقي حتفه، أثناء عملية تبادل إطلاق النار، بينه و بين عناصر الشرطة الإيطالية، صباح يوم الإثنين 24 أبريل الجاري، نواحي إقليم فيتشنزا، شمال إيطاليا.
وأوردت مصادر إعلامية محلية، عن المصالح الأمنية، أن المتوفى من أصول مغربية، كان يدعى سفيان بوبقرة (Soufiane Boubagura)، يبلغ من العمر 28 عاما، وقد كان يقيم بشكل قانوني في مدينة سكافاتي، جنوب إيطاليا، بإقليم كامبانيا، التابعة لمقاطعة ساليرنو.
وأضافت التقارير، أن رواية مصالح الأمن، تقول إن حادثة “القتل” وقعت عند مدخل بلدة فارا فيسينتينو بمقاطعة فيتشنزا، أين تدخلت فرقة “الكارابينييري” لإيقاف “الهالك”، الذي خلق حالة من الذعر وسط المواطنين، بسبب صراخه و ترديد عبارات “الله أكبر” بشكل هستيري، قبل أن تتحول محاولات تهدئته إلى معركة بالأسلحة النارية معه.
المصادر ذاتها أفادت أنه بعد مجموعة من المحاولات لإيقاف الضحية، عن طريق استخدام صاعق كهربائي؛ اندلع شجار بين الضحية، وبين مصالح الأمن، تمكن خلاله من الإستيلاء على مسدس أحد العناصر، وشرع في إطلاق النار، مما أسفر عن إصابة ضابط شرطة محلي، على مستوى الصدر و الرجل، نُقل إثرها على جناح السرعة إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية.
وتداولت مجموعة من المواقع، فيديوهات توثق للحظات كان فيها المهاجر المغربي في حالة هيستيرية، وهو يجري بشوارع المدينة حافي القدمين تارة، ويغامر بحياته بتسلق حافلة تارة أخرى، مع ترديد عبارات بصوت مرتفع، من قبيل “لا إله إلا الله” و “الله أكبر”، ما دفع بمواطنين إلى الإبلاغ عنه.
ولفظ المهاجر من أصل مغربي، أنفاسه الأخيرة، على يد رجال الأمن، الذين واجهوه بإطلاق النار، بعدما فشلوا في إيقافه.
وأضافت المصادر أن الضابط المُصاب، البالغ من العمر 41 عاما، ما يزال في المستشفى، غير أن وضعه ليس بالخطير.
كما أفادت أنه تم التحقيق مع المصالح الأمنية في فيتشينزا، في “حادثة القتل”، التي ارتكبت بسبب ما اعتبروه “إفراطا في الإستخدام المشروع للأسلحة”؛ لتحجز بذلك أسلحة عناصر الوحدة المشاركين في العملية، مع إصدار أمر بتشريح جثة الضحية يوم الأربعاء المقبل.