لماذا وإلى أين ؟

المغربية حسناء طالب أول أفريقية و عربية تُرشح للقب “ذئب بورصة ناسداك” الأميركية

حطمت المستثمرة والخبيرة المغربية في مجال تداول الأسهم حسناء طالب “السقف الزجاجي” وباتت أول مغربية وعربية وأفريقية يتم ترشحيها لنيل لقب “وولف ناسداك” أو ذئب بورصة ناسداك الأميركية.

وقالت وسائل إعلام أميركية إن ترشيح الشابة المغربية حسناء طالب (30 عاما) لنيل اللقب جاء بعد تجربة راكمتها في مجال المال والأعمال، وخاصة مجال تداول الأسهم الذي اقتحمته وهي ابنة الـ21 من عمرها.

ويطلق لقب “ذئب وول ستريت” على خبراء تداول الأسهم والمتمكنين من أساليب التسويق والإقناع، وهو مستوحى من الفيلم الأميركي الشهير “ذئب وول ستريت” الذي سلط الضوء على تلك الفئة عام 2014.

“بدأ شغف حسناء بالتداول في سن مبكرة جدا، وفي ربيعها الـ21 فقط، أصبحت أصغر عربية متخصصة في الأسهم والوحيدة في بورصة ناسداك (…)، وحققت أول مليون دولار وهي في سن الـ23 من عمرها”، يوضح تقرير لشبكة فوكس الأميركية.

ولدت حسناء طالب بالمغرب عام 1993، وبعد حصولها على شهادة الباكالوريا، التحقت بمخيم تدريبي لوكالة ناسا الأميركية، غير أن شغفها بمجال الأسهم شجعها على الالتحاق بالجامعة الأميركية لدراسة إدارة الأعمال.

وفي عام 2019، حصلت حسناء على شهادة الماستر في إدارة الأصول من جامعة بولتون الأميركية، وموازاة مع ذلك، كانت واحدة من صغار المتداولين بالولايات المتحدة، وفق مجلة ” TheRichest” الأميركية.

على صعيد آخر، شاركت الشابة المغربية في تطوير تطبيقات ذكية لتحليل سوق الأسهم والعملات، منها منصة EarnignsWinner التي رأت النور عام 2015.

وعن طموحاتها، قالت حسناء في تصريح سابق “أنا شخص لا يضيع وقته أبدا في الأشياء التي لا تحقق لي هذه الأشياء الثلاثة: السلام أو التعليم أو الحرية المالية. كنت أرغب دائما في الاستكشاف، لذلك عندما كنت أصادف أي فرص يمكنني من خلالها تنمية شركة ناشئة، كنت أستغل ذلك، وأعتقد أن هذه هي الطريقة التي دخلت بها في ريادة الأعمال”.

افتراضيا، تنشط الشابة المغربية في عدد من المنصات، وتحرص على تقاسم تجربتها مع متابعيها، كما تشارك من حين لآخر في فيديوهات تحلل فيها حال سوق العملات والأسهم.

عن أصوات مغاربية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
Abdou
المعلق(ة)
28 أبريل 2023 01:00

ما رأي البوسبيريون الذين يقضون أوقاتهم في سب المغربيات العفيفات في أعراضهن

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x