2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

حصلت الجريدة الرقمية “آشكاين” على معطيات تُفيد أن ما وصفته بعض التوقيعات المجهولة ممن أطلقوا على أنفسهم إسم “فعاليات من المجتمع المدني و مسؤولو المساجد ببلجيكا”، بـ”المحسوبية” و “الزبونية” التي سادت مهمة توزيع الأئمة والمرشدين الدينيين على المساجد البلجيكية، بمناسبة شهر رمضان، تُــهَمٌ “عارية من الصحة ولها أهداف مُبيَّــتة للواقفين وراءها”.
وحسب ما أفاد به مراسل الموقع ببروكسيل، فإن جل المغاربة المُهمتين بالشأن الديني ببلجيكا، ومسؤولين عن جمعيات معروفة تنشط في المجال، أكدوا أن “مهمة توزيع الأئمة والمرشدين المغاربة تمت في ظروف جيدة كما جرت عليه العادة خلال السنوات الماضية”.
يذكر أن وفدا ضم 81 من الأئمة والوعاظ والمرشدات المغاربة كان قد حلَّ ببلجيكا لإمامة الصلاة وإلقاء المحاضرات بمختلف المساجد وأماكن العبادة الإسلامية ببلجيكا خلال شهر رمضان.
المصادر التي تحدثت لـ”آشكاين”، أشادت بظروف توزيع أعضاء هذه البعثة على المساجد حسب حاجياتها، تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية و مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المُـقيمين بالخــارج، بتنسيق مع تجمع مسلمي بلجيكا.
وعن الرسالة التي وجهتها بعض الفعاليات المجهولة في بلجيكا، و اعتبرت فيها أن عملية توزيع الأئمة، أسندت لـ ”شخص غير مرغوب في التعامل معه من لدن المساجد والفاعلين الجمعويين وكذا السلطات البلجيكية”، رأت ذات المصادر أنها “تدخل في سياق تصفية حسابات مؤسفة ليس إلا”، حسب تعبير المصدر.
وكان سفير المغرب ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ محمد عامر، قد أكد في كلمة له خلال حفل استقبال الوفد المشار إليه، على المهام الجسيمة المنوطة بأعضاء هذه البعثة الذين يعتبرون سفراء لبلدهم المغرب الذي أصبح نموذجا يحتذى في مجال تدبير الشأن الديني القائم على الوسطية والاعتدال.
كما شدد عامر على دور هؤلاء الأئمة و المرشدات في تعميق الروابط بين أفراد الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا و وطنهم الأم، مذكرا بجهود ومساهمات مغاربة بلجيكا في دعم مسلسل التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة.
انا باغي نعرف حاجة، ما هي القيمة المضافة لهذه الطفيليات بالنسبة للمهاجرين؟؟؟
المهاجرين منهم من يشتغل ويكافح ومنهم من يتسول المساعدات ، وقصص مي الغولة ديال هذ الطلبا لاش؟؟