2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تبون يُقيل وزير الإعلام بعد نشر خبر طرد سفير الإمـارات من الجــزائر

أنهى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مهام وزير الاتصال محمد بوسليماني بقرار صدر في ساعة متأخرة من الليل في أعقاب نشر قناة جزائرية خاصة لأخبار كاذبة عن قيام الجـزائر بطرد السفير الإماراتي في البلاد.
وأوردت رئاسة الجمهورية بيانا مقتضبا ورد فيه قرار الإقالة جاء فيه “بعد استشارة الوزير الأول، أنهى اليوم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، مهام وزير الاتصال محمد بوسليماني، وكلّف الأمينة العامة لوزارة الاتصال بتسيير شؤون الوزارة بالنيابة”.
واللافت أن هذا القرار جاء بعد ساعات فقط من نشر قناة “النهار” الخاصة خبرا على شاشتها وموقعها، ورد فيه “أن الجزائر طلبت من السفير الإماراتي مغادرة التراب الوطني وأمهلته 48 ساعة للقيام بذلك”. وذكرت القناة أن قرار طرد السفير الإماراتي، جاء بعد توقيف 4 جواسيس إماراتيين كانوا يتخابرون لفائدة جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” . كما حاول الجواسيس الموقوفون، حسبها، نقل أسرار ومعلومات عن الدولة الجزائرية.
وتبين فيما بعد أن هذا الخبر كاذب ولا أساس له من الصحة، حيث قامت القناة بحجبه من مواقعها بعد ذلك.
وتم ربط الإقالة المفاجئة للوزير في ساعة متأخرة بهذا الخبر غير الصحيح الذي تسبب في ضجة كبرى على مواقع التواصل.
وقد نفي الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية “نفيا قاطعا ما تم نشره وتداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعي وبعض وسائل الإعلام من أخبار مغلوطة وكاذبة حول طلب الوزارة من السفير الإماراتي مغادرة التراب الجزائري وتؤكد بأن هذه الأخبار مزيفة و لا أساس لها من الصحة مع التأكيد على أن بيانات الوزارة هي المصدر الوحيد للمعلومة”.
وأعرب الناطق الرسمي “عن متانة وصلابة العلاقات الثنائية الجزائرية الإماراتية المتميزة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين مع الحرص المشترك للإرتقاء بها الى أعلى المراتب تنفيذا للارادة المشتركة التي تحدوا قائدي البلدين رئيس الجزائر السيد عبد المجيد تبون ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان”.
- وكالات
هذه الاخبار الصادرة عن جهات امنية التي يعاد تكديبها اصبحت من سمة اساسية للوضع الدرامي لدولة الجزائر، والغريب ان لا أحد في الجهة الامنية يتم التحقيق معه اوطرده او اعتقاله، وهو ما يتير التساؤل حول من يحكم الجزائر، وما الذي بدعو الى التستر عن الجهات التي تتمادى في نشر مثل هذه الاخبار التي تتكرر ويكون الضحية من دائما من المسؤولين المدنيين.
اين هي عنجهية وكبرياء الكزائر وتغولها امام سيدها الامارات اصبحت كالقط امام الاسد .عطرفتها مع المغرب كان عليها ان تمارسها مع سيدها الامارات العربيه ام انها نجد المغرب الذي اسدى لها الكثير وجعل كل ما لديه خدمة لجبهة التحرير من احل استقلال الجزائر ونعلم ان استقلالها عن فرنسا في الواقع هو صوري ولا زالت امارةفرنسية تتلقى كل اشارة منها