لماذا وإلى أين ؟

وضعُ سجين مغربي حدًّا لحياته يخلق حالةَ شغب بسجن إسباني

وضع نزيل مغربي بسجن “بوتافويغوس” في الجزيرة الخضراء بإسبانيا، حدا لحياته نهاية الأسبوع المنصرم. ورغم أن الحراس انتقلوا بسرعة إلى الوحدة 10، حيث حاولوا إنقاذه لمدة نصف ساعة دون انقطاع من خلال مناورات الإنعاش القلبي التنفسي، لكن دون جدوى.

وحسب مصادر إعلامية إسبانية، كان النزيل الذي يبلغ من العمر 29 عامًا من أصل مغربي ويحمل جنسية إسبانية، قد دخل السجن في عام 2019 وكان موعد الإفراج عنه في عام 2025.

وأفادت المصادر، أن الواقعة أثارت استياء مجموعة من النزلاء في الوحدة السكنية 10 بالسجن المذكور، حيث انتهزوا الفرصة لإحداث شغب كاد يخرج عن السيطرة، مطالبين بالمزيد من الأطباء و رعاية صحية أفضل في السجن.

وأشارت المصادر، أن السجناء ألقوا من خلال نوافذ الزنازين أزبالا وأشياء مختلفة، وأحرقوا الأوراق، ووجهوا الشتائم والتهديد إلى حراس السجن، وحرضوا باقي النزلاء بالسجن على الشغب.

وقد أخطرت إدارة السجن المصالح الأمنية بالواقعة، والذين قاموا بفرض طوق على الوحدة السكنية موضوع أحداث الشغب وأمروا السجناء بالامتثال للبروتوكول الذي تم وضعه لمثل هذه الأحداث. وبعد قرابة ساعتين، تم حل الوضع الخطير بالعزل المؤقت للنزلاء الثلاثة الذين كانوا قادة للشغب.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x