2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

عز الدين ازيان
لعل الخطوة الاسرائيلية الاخيرة باقرار سيادة المغرب على صحرائه جعلت مجموعة من الهيآت السياسية، أن تعيد قراءتها ايجابيا لملف العلاقات المغربية الاسرائيلية، وتصرح من خلال بلاغات مكاتبها السياسية، دعمها لهذا الانتصار الديبلوماسي الجاد الذي من شأنه أن يعزز موقف بلادنا داخل المنتظم الدولي، و أن يساعد على مواصلة جهود المملكة المغربية الشريفة، من أجل إحلال السلام بمنطقة الشرق الأوسط، والدفع بعجلة التنمية من خلال خلق جاذبية اقتصادية مهمة من شأنها أن تجعل من المغرب قبلة استثمارية وسياحية تساهم في الرفع من منسوب المبادلات التجارية واستقبال عدد مهم من السياح الاجانب والمغاربة.
لكن في المقابل هناك مجموعة من القوى الميتة، التي تحاول التشويش على هذا الانتصار الديبلوماسي، ومعارضتها للمسار التنموي الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، من خلال اتخادها مواقف تخدم الجهات المعادية للوحدة الترابية بدعوى الدفاع عن القضية الفلسطينية.
فالمغرب وطن له رب وملك وشعب يحميه، وواهم من يدعي أن له القدرة في تسويق صورة خاطئة تزرع الحقد والكراهية في صفوف المغاربة، خصوصا عندما يتعلق الامر بقضية الصحراء المغربية، أو التشكيك في توابث الأمة وادوارها الريادية التي تحقق كل يوم انتصارات ديبلوماسية، وتسعى جاهدة لجعل المغرب في مصاف الدول المتقدمة، وضمان عيش كريم للمواطنات والمواطنين رغم وجود اكراهات داخلية وخارجية.
وواهم أيضا من يحلم أن من خلال خرجاته الحزبية، أو الفايسبوكية، المتطاولة بعض الاحيان على ادوار المؤسسة الملكية، أن صوتهم أو صمتهم لا زال له تأثير على المغاربة، خصوصا بعدما معرفة حقيقتهم، وأنانيتهم، وسعيهم لخدمة قضاياهم الشخصية ونشر سمومهم وأفكارهم الرجعية والتقليدية.
فالمغرب يسير والكلاب تنبح أو كما جاء في المثال الشعبي ” الكي فالبغال والحمير تتزعرط”.
الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.
عن أي تفاعل تتحدث عنه أ السي عز الدين؟ واش كاتضحك على الشعب أو كاتضحك على راسك، الأحزاب السياسية المغربية تأتيها الأوامر و عليها السمع و الطاعة، نقطة إلى السطر. بن كيران غير هز راسو نزلو عليه……
سياسات الدول مبنية على المصالح السياسية والٱقتصادية ويجب فهمها لكن هذا لا ينفي المواطن من الٱداء بٱرائه فيما يتعلق بسلوك بعض الدول والكل يعلم أن إسرائيل تحتل أرض لشعب وتمارس يوميا القتل والتعذيب وسلب الحقوق والتشريد بعد هدم المنازل وسلب الأراضي للإستطان وربط علاقات مع الدول لا يعني أن الدولة التي تربط العلاقات تبارك كل مايقع بل تستنكر وتعبر عن ذالك علانية وهذا ما فعله المغرب حتى بعد ربط علاقته الدبلوماسبة مع إسرائيل ة إذن التعبير