2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

هيمنت أسماء العديد من الطلبة ذوي الجنسية المغربية على لائحة الطلبة الناجحين في اختبارات ولوج مدرسة الهندسة “بوليتيكنيك” بفرنسا.
وفي هذا الصدد، أوردت السفارة الفرنسية بالمغرب على صفحتها بـ”فايسبوك”، أن اللائحة تصدرها الطلبة المغاربة برقم قياسي، برسم الموسم الدراسي المقبل، مهنئة إياهم.
وسجلت السفارة أن أزيد من 40 تلميذا مغربيا اجتاز بنجاح امتحان الولوج للمدرسة الشهيرة.
وأوضحت أن “الطلبة المغاربة تمكنوا مرة أخرى من البقاء في صدارة الطلبة الأجانب الناجحين في مباريات الولوج إلى مدرسة بوليتكنيك”.
وأوضحت أنه “من بين 60 طالبا أجنبيا الذين سيلتحقون بالمدرسة هذه السنة، يوجد 41 طالبا و طالبة مغربي ومغربية”.
وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قد كشفت أن عدد الناجحين الممدرسين بالتعليم العمومي والخصوصي في الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا 2023، بلغ 245.109 ناجحة وناجحا، بينهم 142.051 من الإناث، بنسبة نجاح بلغت 59.74 في المائة مقابل 66.28 في المائة في الدورة العادية لسنة 2022.
وأفاد بلاغ للوزارة، أن ارتفاع عدد الناجحين كان بحوالي 14 ألف ناجحة وناجحا، أي بنسبة ارتفاع بلغت 6 في المائة، مقارنة بعدد الناجحين لنفس الدورة من سنة 2022، مشيرا إلى أن عدد المترشحات والمترشحين قد ارتفع بنسبة 18 في المائة خلال دورة يونيو 2023 مقارنة بدورة 2022.
و تشكل نسبة النجاح لدى الإناث، يضيف البلاغ، 63.83 في المائة من مجموع الممدرسات اللواتي اجتزن هذه الاختبارات، بينما بلغت هذه النسبة لدى الذكور 54.89 في المائة، كما بلغ عدد الحاصلين على ميزة لدى الممدرسين والأحرار 127.338 مترشحة ومترشحا، بنسبة 48 في المائة من الناجحين.
وأضاف البلاغ أن نسبة النجاح في المسالك الدولية للبكالوريا المغربية بلغت 64.94 في المائة، في حين بلغت هذه النسبة 45.48 في المائة بالنسبة لمسالك البكالوريا المهنية، موضحا أنه قد حضر لاجتياز اختبارات هذه الدورة 410.276 مترشحة ومترشحا من الممدرسين، بنسبة حضور بلغت 96.31 في المائة، مقابل 348.931 مترشحة و مترشحا اجتـازوا دورة السنة الماضية، بنسبة حضور بلغت97.01 في المائة .
المقال بنوه مشكورا ولكن هل صاحب المقال يدري ان منذ سنوات والطلبة يلتحقون بكبريات الجامعات بفرنسا وعند التخرج لا يعود ايهم الى الوطن . فرنسا تحصد ما انفقت الوزارة الوصية المغربية على هاؤلاء المحضوضين . وبعد ذلك تغريهم بالجنسية حتى يصبحوا من دافعي الضرائب و يساهمون في اقتصادها . وفي الاخير نتكلم عن هروب الأدمغة رغم ان المسؤولين واعين و يفتخرون بالامر.
اطلب من كاتب المقال ان يقوم ببحث عن عدد الطلبة الذين اكملو دراستهم ثم عادوا الى وطنهم .وبعد ذالك سيغير رأيه . الأمر مفرح وفي نفس الوقت مؤسف .