2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وزيـــرُ التربيــة يحسمُ جدَل مسّ كُــتب مدرسية أجنبية بالثوابِــث الوطنيَّـــة (فيديو)

حسم وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، الجدل بشأن كتب مدرسية أجنبية كانت محط سجال كبير في الأوساط الوطنية، بسبب مسها بثوابت المملكة، مؤكدا أن الوزارة رفعت من يقظتها من أجل تتبع دقيق لمحتويات المقررات التي تعرض على التلاميذ.
وقال بنموسى، ضمن ندوة صحفية نظمتها الوزارة، اليوم الثلاثاء، لتقديم مستجدات الدخول المدرسي، إن التعليم الأجنبي ينطبق عليه القانون كباقي مؤسسات المملكة، وأن “قوانيننا واضحة وقيمنا يلزم أن نحافظ عليها”.
وأضاف: “رفعنا من مستوى اليقظة من أجل مسايرة هذه النقط، وطلبنا أن تكون متابعة منتظمة من طرف الأكاديميات، وكلما توصلنا بمشكل ما -عن طريق وسائل الإعلام- يتم التدخل لحله”.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن المشكل ليس مطروحا في الكتب المدرسية، لأن هذه الأخيرة تتم المصادقة عليها مسبقا، مشيرا إلى أن الإشكال “يكون في بعض الأحيان في الكتب التكميلية أو الإضافية، وهنا يلزم أن يكون تدخل سريع لكي نعيد الأمور لمجاريها”، حسب تعبيره.
وسبق أن أثارت مدارس البعثة الفرنسية جدلا حادا، في أكثر من مناسبة، بتجاوزات مست الوحدة الترابية للمملكة، آخرها بتر خريطة المغرب في مدرسة بمنطقة بوسكورة نواحي الدار البيضاء، في الامتحان الاستدراكي لشعبة البكالوريا الدولية. واجهها أولياء أمور وتلاميذ باستنكار شديد.
في هذا الصدد كانت حنان أتركين، عضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة، قد توجهت بسؤال كتابي، إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بخصوص مدى احترام مؤسسات البعثات التعليمية الفرنسية بالمغرب لثوابت المملكة، متسائلة عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل ضمان احترام هذه المؤسسات “ثوابتنا الدينية والوطنية”.
وأشارت أتركين إلى أن “بعض مؤسسات البعثات التعليمية الفرنسية ببلادنا أصبحت تقوم بتصرفات وسلوكات تمس في العمق بثوابتنا الدينية والوطنية”.
وشددت على أن هذه التصرفات “أثارت حفيظة الأسر التي لم تكن تتوقع أن تتحول الفضاءات التعليمية التي يدرس بها أبناؤهم إلى أماكن لتصريف حسابات سياسية والقيام بتصرفات غير معقولة، من قبيل عرض خريطة المغرب مبتورة من صحرائه، ومنع بعض المستخدمين من أداء فريضة الصلاة بأماكن معزولة بمقرات العمل، والتشجيع على المثلية، وغيرها من الممارسات المشينة”، وفق تعبيرها.