2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
هذه هي العقوباتُ التي تنتظــرُ “بيدوفيليي” زلزال الحوز

في سياق الحملة التضامنية المكثفة مع ضحايا زلزال الحوز المدمر، دق نشطاء حقوقيون ناقوس الخطر بشأن استغلال هشاشة “أطفال” المتضررين بالمناطق المنكوبة، وتعرضهم لممارسات اعتبرت “غير أخلاقية” وتعد اعتداء صارخا على حقوقهم. مشددين على ضرورة تدخل السلطات المعنية لحمايتهم.
وأمام هذه التحذيرات، أوضح هشام حرتون، المحامي بهيئة الدار البيضاء، أن تصوير الأطفال، بغرض جلب المنفعة المادية، أو في وضعية تخل بإنسانيتهم يعد تشهيرا، مبرزا أن المشرع المغربي “وضع مجموعة من الفصول القانونية التي تؤطر هذه الأفعال الجرمية”.
وأضاف حرتون، في تصريح لجريدة “آشكاين”، أنه إذا ثبتت تلك السلوكات فإن الأمر “يعد انتهاكا لحقوق الطفل، والمغرب ملزم باحترام حقوق الطفل”، مشددا على ضرورة تحرك النيابة العامة للتحقيق في تلك الممارسات إذا كانت قد حدثت فعلا، خصوصا أنها “تضر بكرامة الأطفال”.
وزكى المحامي موقفه بكون هذه الأفعال تعد “سبا وقذفا وتحقيرا، وهو المعرف في المادة 442-443 من القانون الجنائي”.
وسجل المحامي ذاته، أنه في حالة وقوع كارثة طبيعية، فإن المشرع “يشدد العقوبات” على جميع الجرائم، سواء تعلق الأمر بالسرقة، أو هتك العرض، أو النصب..إلخ.
وأكد أن العقوبة يمكن أن تصل في مثل هذه الحالات إلى ثلاث سنوات بالإضافة إلى غرامة ما بين 2000 إلى 20000 درهم.
بناء على الفصول القانونية، يرى المحامي حرتون، أنه وجب على النيابة العامة وضع حد لهذه التصرفات خصوصا أننا في ظرف طارئ، مشددا على ضرورة ردع كل من سولت له نفسه أن “يشهر بالأطفال والنساء”.