2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
“أساتذة التعاقُـد”: قــرارُ استئناف الدراسة بالمناطق المنكوبة جنونـي و انتحاري

طالبت “التنسيقية الإقليمية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد” بمديرية شيشاوة، وزارة التربية والتعليم مراجعة قرارها الذي وصفته بـ”الجنوني الانتحاري” القاضي باستئناف الدراسة في المديريات المنكوبة التي عرفت مؤسساتها التعليمية تصدعات و شقوقا بالحجرات الدراسية بسبب “زلزال الحوز” الذي ضرب المملكة.
واستنكرت التنسيقية ذاتها، ضمن بلاغ، ضغط مديري المؤسسات التعليمية على مجموعة من الأساتذة وأطر الدعم بالمناطق المتضررة “بضرورة الالتحاق بالمؤسسات التعليمية رغم التشققات والتصدعات التي عرفتها هذه المؤسسات التعليمية، تنفيذا للتعليمات التي تلقاها مديرو المؤسسات التعليمية من لدن المصالح الخارجية لوزارة التربية الوطنية”.
وأشارت إلى أن “معظم تلاميذ وأساتذة إقليم شيشاوة يبيتون خارج منازلهم في العراء بسبب الهزات الارتدادية المتتالية والهلع الذي تتسبب فيه هذه الهزات وكذا بسب فقدان مساكنهم في حالات أخرى جراء الزلزال”.
كما حمل أصحاب البلاغ وزارة التربية الوطنية مسؤولية قراراتها التي يرون أنها “غير العقلانية وغير محسوبة العواقب”، مستنكرين بشدة “استئناف الدراسة في إقليم منكوب يعرف هزات ارتدادية عنيفة.. وصلت قوتها 4.9 درجة على سلم ريشتر”، الأمر الذي “لا يحترم لا سلامة التلاميذ والتلميذات ولا الأطر التربوية والإدارية ويعرض حياة الجميع للخطر”.
هذا وطالبت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالإعلان رسمياً على “لائحة مضبوطة بالأسماء للمؤسسات التعليمية المعنية بتعليق الدراسة في أقرب وقت ممكن عبر بلاغ رسمي”.
في هذا الصدد، دعت التنسيقية الأساتذة الذين يشتغلون بمؤسسات تعليمية مهددة بالانهيار، بسبب وجود تصدعات وشقوق بالحجرات الدراسية، بتقديم “تقرير كتابي على حالة الحجرة الدراسية معززا بصور التصدعات والشقوق للإدارة مقابل وصل التسلم مع الاحتفاظ بنسخة مختومة وانتظار الإجـــابة كتابيا ومؤشر عليا من لدن المصالح المختصة”.
كما أكدت على ضرورة حضور الأساتذة للمؤسسة “دون إدخال التلاميذ لتلك الحجرات المهددة بالانهيار وعدم القيام بعملية التدريس داخل الحجرات أو خارجها إلا في حالة الحصول على ما يؤكد على ذلك كتابيا و بشكل رسمي و مؤشر عليه من طرف السلطات الإدارية المختصة”. داعية بذلك الوزارة لاستحضار “التعقل والمصلحة الفضلى للتلاميذ والتلميذات والأطر التربوية بالدراسة في ظروف آمنة وسليمة”.
كما طالبت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مراجعة قرارها باستئناف الدراسة في المديريات المنكوبة والمديريات “التي تعرف إلى غاية اليوم اهتزازات ارتدادية عنيفة.”
اعتبروها فرصة لتمديد العطلة …فئة من رجال التعليم ابتلي بها المغرب تهمها الوضعية الادارية قبل و بعد و في مقابل اي شئ آخر …هم وحدهم من يفهمون و جميع القطاعات الحكومية الاخرى لا تفقه شيئا …كانوا يخططون لعطلة طويلة الامد ففاجأتهم الادارة بالقرار الصارم فأصبحوا يولولون…هزلت
بل ان عددا من المتعاقدين رجعوا من الحوز إلى مدنهم للاستمتاع بعطلة مستمرة مؤدى عنها من أموال دافعي الضرائب بعد ان طردوا التلاميذ من الفصول
سيرو تخدمووووو،باغين تخلصو وتجلسو فالقهاوي.
الى كانت فيكم الوطنية الصادقة التحقوا باماكن عملكم ولا تدخلوا الى الحجرات المتهالكة بل اجمعوا تلاميذكم في الخلاء وساعدوهم بفتح نقاش قصد تغلبهم على الخوف والرعب لان المهم ليس هو تقديم الدروس بل هو احتضانكم لهؤلاء الصغار قصد مساعدتهم على تجاوز الصدمة اما تقديم الدروس فلازال وقته.
ما هذه الأنانية فبعد رفض شريحة كبيرة منهم التبرع بأجرة يوم واحد،ها هم مرة أخرى يسقطون في هفوة اخطر برفضهم الدراسة بالمناطق المتضررة في انسلاخ تام من كل قيم المواطنة.فهل أنتم أهم من أولاء التلاميذ الذين يريدون إستئناف الدراسة ؟
عين العقل ان يستأنف التلاميذ دراستهم و على السادة الاساتذة مساعدتهم على تجاوز متاعب هذه المرحلة و اقترح على الوزارة فتح باب التطوع امام المتقاعدين من رجال التعليم حتى لا يضيع حق هذه الطفولة في تعليم جيد