2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

طالبت “التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد”، وزارة التربية والتعليم بتقديم ترقية استثنائية للأساتذة الذين لقوا حتفهم جراء الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز بالمملكة، وتعويضا ماديا مدى الحياة لأسرهم.
وأفادت التنسيقية ذاتها، ضمن بلاغ، باستشهاد مجموعة من الأساتذة والأستاذات الذين “حُدد عددهم في 10 أساتذة (إلى حدود صدور البلاغ)”.
وأكد أصحاب البلاغ، أن مطلبهم بضرورة تعويض الوزارة الوصية على قطاع التعليم لأسر الأساتذة ضحايا الفاجعة الأليمة يأتي “نظراً لأن مجموعة من الأسر وذوي الحقوق قد فقدوا من كان معيلهم الوحيد”.
كما طالب المجلس الوطني للتنسيقية، “بتتبع الحالة الصحية للأساتذة المصابين ومواكبتهم صحيا، خاصة على مستوى الصحة النفسية، والتكفل التام بمصاريف العلاج والتداوي والاستشفاء”.
وانتقد المصدر ذاته “الرعاية الصحية التي قدمت لهم في بعض المصحات الخاصة المتعاقد معها بمراكش من قبل مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين”، مبرزة أنها “لم تكن في المستوى المطلوب، وشابتها مجموعة من الخروقات”، من ذلك “رفض إجراء عملية جراحية مستعجلة لأستاذ ومطالبته بالدفع أولا”.
من ذلك أيضا “ابتزاز الأستاذ بتوقيع التزام من أجل السماح له بالخروج ورفض القيام بفحص “السكانير” لمجموعة من الأساتذة رغم مطالبة طبيبة المستعجلات على مستوى المروحية بضرورة إجراء فحص السكانير”، وفق نص البلاغ.
كما شددت التنسيقية على ضرورة تدخل وزارة التربية الوطنية عبر مصالحها الخارجية الجهوية والإقليمية من أجل تقديم الرعاية الصحية للأساتذة وأطر الدعم وباقي الأطر التربوية والإدارية “في أقرب وقت ممكن” كي يتسنى لهم تقديم خدماتهم “لفلذات أكبادنا التلاميذ والتلميذات، في ظروف آمنة وسليمة تحفظ سلامة الجميع”.
قمة التخلف والنذالة… بلاغ بليد يبرهن على المستوى الرديء الذي يمتاز به من كتبه ومن تبناه. وكأن الموتى في هذا الحادث المؤلم درجات يترتب فيها الاستاذ مرتبة عالية يجب على الدولة التكفل به وعائلته مدى الحياة والآخرين مجرد مستوطنين من درجة أقل.
غير البكاء و التشكي و الترقية سواء العيد الكبير او الزلزال او حتى يوم القيامة عندما يكون صلى الله عليه و سلم يطلب الشفاعة لأمته سيطالب هؤلاء بالترقية و البيليكي في كل شئ …تبلينا بهاذ الناس ..حسبنا الله و نعم الوكيل