لماذا وإلى أين ؟

رفاقُ غالي ينْفــون “الإسراف” و”رمي” المواد الغذائية في الدواوير المُتضررة من الزلزال

نفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان- فرع المنارة مراكش ما تداوله عدد من النشطاء حول وجود “إسراف و رمي للحاجيات الغذائية” في مجموعة من الدواوير المتضررة بالزلزال، مؤكدة أن آلاف الأشخاص في المناطق المتأثرة بالكارثة الطبيعية ما زالوا “في حاجة ماسة إلى المساعدات”.

و بخلاف ما تم تداوله، أفادت الجمعية الحقوقية -في بلاغ لها- أن عددا من الدواوير يحتاجون لجميع الحاجيات و الضروريات “لتأمين حدود بسيطة من العيش الكريم”، داعية بذلك إلى ضورة تكثيف “التضامن والدعم المادي وإيصال مطالب الساكنة إلى الدوائر المسؤولة والترافع من أجل تحقيقها”.

وكشف التنظيم الحقوقي عن “واقع صعب” تعيشه مجموعة من الدواوير، بعدما نظم قافلة تضامنية مع السكان المتضررين “يوم الأربعاء 13 شتنبر شملت بعض الدواوير؛ كدوار تبونت بجماعة أسيف المال ودوار أكلوان بجماعة تاونغاست، ودوار آخر بنفس الجماعة دائرة مجاط إقليم شيشاوة”.

كما أطلق التنظيم قافلة ثانية شارك فيها أعضاء من فرع إمينتانوت، والمكتب الجهوي، و رئيس الجمعة المغربية لحقوق الانسان، إلى منطقة جد معزولة حيث قوافل التضامن والمساندة قليلة. وفق نص البلاغ.

وتوجهت القافلة نحو”دوار أمصلوح الذي يضم حوالي 300 نسمة و دوار ازرزور الذي يضم ما يقارب 1000 نسمة بجماعة اميندونيت مرورا بالعديد من الدواوير بماغوسا واداسيل واسيف المال”. مشيرة إلى أن الوصول لهذه الدواوير “صعب للغاية بسبب ضيقه ووضعيته الكارثية نتيجة انهيارات الصخور عقب الزلزال”.

وأشارت إلى أن القافلة الثانية شكلت بداية رغم محدوديتها (إيصال كميات من حليب الرضع) للاهتمام بالأطفال الرضع.

وكانت الجمعية قد أطلقت حملة تضامنية لفائدة أطفال الضحايا و الأسر المتضررة من زلزال الحوز، تحت شعار “جميعا من أجل توفير حليب الأطفال ضحايا زلزال المغرب”.

وأكد فرع الجمعية الحقوقية بمدينة مراكش، أنه “من خلال الاتصال بالكثير من الفاعلين بالميدان فالأطفال مغيبون عن عملية الدعم وحتى لا نكرر ما يقوم به الآخرون اختارت الجمعية فئة الأطفال لتوفير الحليب لهم”.

ودعت الجمعية جميع أعضائها و المتعاطفين معها إلى “الانخراط في هاته العملية من أجل الأطفال ضحايا الزلزال الذي أصاب المغرب”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
20 سبتمبر 2023 12:32

ليس هناك اسراف في المواد وانما هناك عشوائية في التوزيع تؤدي الى تراكمها. في اماكن دون اخرى بشكل متزايد مما يؤدي الى ضياعها او إعادة بيعها، والسبب هو عفوية العملية وعدم تنظيمها وجهل المتبرعين بجغرافية السكان وعدم قدرتهم على اجيتياز بعض المسالك مما يؤدي بهم الى التخلص منها عند اسهل نقطة جبلية او تسليمها لاي شخص يصادفونه في الطريق، لذا اقترح ان تكون المرحلة التانية تتم في الاسواق التي يجتمع فيها سكان الجماعة القروية طبقا لبرنامج واضح يعطى للمتبرعين عبر الانترنيت، ويمكن تنظيم العملية مع السكان والسلطات المحلية لعقلنة هذا التوزيع ولتجنب الارهاق للسكان وتسهيل العملية على المتبرعين.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x