2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

سعد مرتاح/صحفي متدرب
يواجه مغاربة قطاع غزة المحاصرين، فترات عصيبة نتيجة الدمار الكلي والقصف وانعدام التغذية وأماكن الإيواء، منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع الذي دخل شهره الثالث.
وبعد العديد من المناشدات والمراسلات، تمكنت دفعة جديدة مكونة من ستين شخصا مغربيا من الخروج من القطاع المحاصر.
وتواصلت جريدة “آشكاين”، مع أحد مغاربة غزة الذين تم إجلاءهم في الدفعة الأخيرة، وأفاد أنه “بعد أسابيع طويلة من الانتظار والتواصل، توصلوا أخيرا مساء الخميس بقائمة إجلاء تضم ستين شخصا من بينهم اسم أسرته، وقد خرجوا اليوم صباحا من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، ويعود السبب الرئيسي لتأخر عملية إجلاء المعنيين، في رفض مندوب عن السفارة المغربية بالقاهرة الحضور لاستلامهم بدعوى عدم تلقيه أي تعليمات بذلك، وهو شرط تلح عليه السلطات المصرية حتى تتم العملية”.
وأضاف ذات المتحدث، أنه “بسبب التأخير الحاصل والظروف الصعبة، سمحت السلطات المصرية اليوم للأطفال والنساء وعدد قليل من الرجال بالعبور للجانب المصري رغم عدم حضور ممثل عن السفارة المغربية، في حين ينتظر الباقي مجيء المسؤول بالخارجية المغربية”.
وعلى خلاف ما تم مع الدفعة الأولى من تكلف السفارة المغربية بمبالغ تأشيرة العبور والتنقل، المقدرة قيمتها بـ 35 دولار، أكد ذات المتحدث “بعدم تكلف السفارة المغربية بهذه المبالغ خلال الدفعة الأخيرة، إضافة إلى مبالغ رسوم المغادرة ومبالغ التنقل من معبر رفح حتى العاصمة المصرية القاهرة، الشيء الذي أربك عملية الإجلاء بسبب عدم توفر عدد كبير من المعنيين على مبالغ مالية، وهم أصلا ناجين من الحرب بأعجوبة تاركين كل ممتلكاتهم في المنازل التي تعرضت جلها للدمار والقصف”.
وأكد المغربي الناجي من قطاع غزة، أن مئات المغاربة ما زالوا عالقين بالقطاع المحاصر منتظرين اجلاءهم.