لماذا وإلى أين ؟

هكذا ألحق بنكيران هزيمة نكراء بالعثماني في أول لقاء لبرلمان “البجيدي”

في أول لقاء للمجلس الوطني لحزب “العدالة والتنمية” ألحق الأمين العام السابق لذات الحزب عبد الإله بنكيران، هزيمة نكراء بالأمين العام الحالي سعد الدين العثماني.

وتجلت هذه الهزيمة في خطف بنكيران للأضواء من العثماني خلال أشغال المجلس، حيث أنه بمجرد وصول بنكيران ولو انه متأخر للقاعة التي احتضنت اللقاء الوطني لبرلمان “البيجيدي”، حتى تقاطرت عليه كل المنابر الإعلامية التي كانت تغطي هذا اللقاء تاركة العثماني وبقية القيادات، كما التف حوله عدد من الحاضرين لأشغال المجلس المذكور يسلمون عليه ويأخذون برفقته صورا تذكارية.

بالإضافة على ذلك هزم بنكيران العثماني في عدد المتابعات للنقل المباشر لكلمة الأمين العام خلال أشغال المجلس المذكور، فعكس الأرقام التي كان يحققها بنكيران والتي كانت تتجاوز الألف متابعة للبث المباشر لكلمته، لم يتجاوز عدد الذين تابعوا الكلمة المباشرة للعثماني 200 مشاهد.

أما الهزيمة الثانية التي ألحقها بنكيران بالعثماني، فكانت من خلال استكمال انتخاب هياكل المجلس الوطني، حيث سيطر أنصار الولاية الثالثة على هذه الهياكل، إذ تم انتخاب عبد العالي حامي الدين المبعد من الأمانة العامة الحالية لمصباح، نائبا لرئيس المجلس الوطني وانتخب لعضوية المكتب كذلك كل من أمينة ماء العينين وخالد البوقرعي وكريمة بوتخيل.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x