2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

كشفت مصادر إعلامية بلجيكية، أن محكمة بلجيكية حكمت بحر الأسبوع الجاري على المغربي أشرف سكاكي (39 عاما)، الملقب بملك الهروب، بالسجن غيابيا لمدة أربع سنوات، بتهمة توجيه عصابة في أنتويرب من زنزانته في المغرب. حيث كان قد أعلن عن طريق محاميه عن رغبته في حضور محاكمته بنفسه، لكن ذلك لم يكن ممكناً، لأسباب أمنية.
وحسب المصادر، فإن السكاكي، اكتسب شهرته بشكل رئيسي من خلال الهروب المذهل من سجن بروج في عام 2009. حين كان يقضي حكمًا بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة السطو المسلح، عندما تمكن هو واثنين من أفراد عصابته الآخرين من اختطاف طائرة هليكوبتر، والهروب من ساحة السجن. وتمكن السكاكي بعدها من الوصول إلى المغرب، لكن تم القبض عليه هناك فيما بعد، وهو محتجز منذ ذلك الحين في سجن سلا.
وأوردت المصادر ذاتها، أن التهم الجديدة الموجهة للسكاكي تتعلق بتسييره، من داخل زنزانته، منظمة إجرامية تنشط في غسيل الأموال والاحتيال وتهريب الأسلحة والابتزاز في بلجيكا. فيما كانت عصابة السكاكي أيضًا مرتبطة في البداية بتهريب المخدرات والاتجار بها، لكن لم تتم محاكمتهم في النهاية بتلك التهم لعدم وجود أدلة كافية. وكان أبرز عملية للتنظيم الذي سيطر عليه “ملك الهروب” من زنزانته هو إطلاق النار على مطعم “Stadspaviljoen” في أيندهوفن عام 2017، حيث تم العثور على آثار 31 رصاصة في واجهة ذلك المطعم. وبحسب المحكمة، فإن كوينسي إس جي، أحد بارونات المخدرات بأنتويرب، شارك في إطلاق النار، حيث كان يعمل تحت إمرة أشرف سكاكي وفريد دي سي إم.
وأشارت المصادر، أن المحكمة حكمت على السكاكي بالسجن أربع سنوات لدوره القيادي في التنظيم. ولأن الإدانة صدرت غيابيا، فقد تمت محاكمة السكاكي مرة أخرى، إذ طالب محاميه فريديريك تيبو نقل رجل العصابات المعروف من المغرب لحضور المحاكمة، وهو أمر ضروري للدفاع عن نفسه بشكل صحيح. لكن مكتب المدعي العام رفض، لأن القيام بنقل السكاكي يعد “خطرا أمنيا غير مسؤول” وفي نهاية المطاف بقي الملك الهارب في المغرب، ولم تطلب السلطات القضائية البلجيكية تسليمه. وحكمت المحكمة عليه أول أمس الأربعاء، بالسجن أربع سنوات.