2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

أعلنت مؤسسة “ثويزا” بألمانيا التي يسيرها أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخراج، عن تبنيها لملف الشاب شهيد بوعيادي، الذي فقد قدميه إثر اعتداء خطير تعرض له من طرف أفراد حرس الحدود الصربي، خلال محاولته للعبور من تركيا إلى أوروبا عن طريق دول البلقان.
وحسب منشورات على الصفحة الرسمية لجمعية “ثويزا” فقد زار رئيس الجمعية الشاب شهيد بوعيادي في مستشفى “نيش” بصربيا حيث يرقد لغاية تحسن حالته.
وأفادت المصادر ذاتها، أن الجمعية وبتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني بصربيا تعتزم رفع دعوى قضائية على المعتدين على الشاب شهيد البوعيادي، من أجل إنصافه فيما تعرض له.
وحسب ما نشرته “آشكاين” في مقال سابق، فقد تحول حلم الشاب شهيد الذي ينحدر من جماعة “قاسيطة” بمنطقة الدريوش، إلى كابوس بعدما تم اعتقاله من طرف حرس الحدود الصربي خلال محاولة للهجرة نحو أوروبا عن طريق تركيا، حيث عرضوه للضرب المبرح الذي تسبب لاحقا في بتر قدميه.
وحسب إفادة للشاب شهيد بوعيادي، في مقطع فيديو تداوله ناشطون على مواقع التواصل، فإنه تعرض لاعتداء بشع من طرف عناصر الجيش الصربي، بعدما تم توقيفه رفقة ثلاثة شبان آخرين، خلال محاولة للتسلل إلى أوروبا عن طريق تركيا.
وأوضح الشاب ذو العشرين ربيعا، أن عناص الجيش الصربي قاموا بنزع ملابسهم وسلب ممتلكاتهم، وأجبروهم على قطع نهر في البرد بالقرب من الحدود البلغارية، قبل عودته إلى صربيا واحتمائه بإحدى الغابات لمدة أسبوع، بعدما لم يقوى على الحركة.
وأفاد الشاب، أنه توجه إلى إحدى الدوريات بالمنطقة التي كان يحتمي بها وطلب منهم نقله إلى المستشفى نظرا لحالته الخطيرة، إذ تم نقله إلى مستوصف محدود الإمكانيات، قبل أن تسوء حالته ويتم نقله إلى مستشفى آخر. هناك قرر الأطباء بتر سابقيه، بعد تعرضهما لتعفن خطير إثر الكسور التي كان قد تعرض لها سابقا.
وناشد الشاب من خلال مقطع الفيديو المنشور، جمعيات المجتمع المدني والقلوب الرحيمة بأوروبا، لمساعدته في محنته من أجل استكمال علاجه وإيجاد مخرج من مصيره المجهول.