2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
هشام بهلول: الإجماع على رداءة الأعمال الرمضانية شيء خطير “حوار”

يعتبر من أشهر الممثلين المنتمين لجيل الشباب في الوسط الفني المغربي، إشتهر بأدائه في البداية للأدوار الرومانسية، وتعرف عليه الجمهور المغربي في أعمال كثيرة عرضت على الشاشة الكبيرة والصغيرة، وحصل على العديد من الجوائز الوطنية.
خرجاته الإعلامية محسوبة، عاش قصة مؤلمة مع حادثة سير غيرت الكثير في حياته المهنية والشخصية، إنه الفنان والممثل المغربي هشام بهلول، سيكون معنا في فقرة “ضيف الأحد” على “آشكاين”، لهذا الأسبوع، وسنتحدث معه عن غيابه على الساحة الفنية وجديده الفني، ورأيه في بعض القضايا الفنية.
بداية مرحبا بك علىى “آشكاين” ما سبب غيابك عن الساحة الفنية في الفترة الأخيرة ؟
بداية أشكر جريدة “آشكاين” على الاهتمام ،وبخصوص سؤالكم فغيابي لم يكن اختياريا كما يعلم الجميع ورغم ذالك اشتغلت مباشرة بعد انتهائي من المرحلة الأولى من استشفائي من حادثة السير التي تعرضت لها، والتي تواصلت لمدة سنة وأكثر، واشتغلت في مسلسسل تليفزيوني من خلال دور فقيه يستعمل عكازين وهو ما يستجيب إلى الظروف الجسمية التي كنت فيها، و أيضا في مسلسل “الحرة ” وهما عملين من إخراج المبدع “ابراهيم الشكيري “، كما اشتغلت أيضا في فيلم تليفيزيوني بعنوان “رضات الوالدين ” الذي عرض قبل عامين تقريبا، وشاركت أيضا في ثلاثة أفلام سينمائية أخرى، منها فيلم سيعرض قريبا في القاعات السينمائية المغربية تحت عنوان “ملو مورفين” ، وهو من إخراج “هشام أمال” ويتحدث عن شخص عازف مليوديات يتعرض لحادثة سير ، يفقد بسببها الذاكرة.
هل هذا الدور هو تجربة مماثلة لما تعرضت له في الواقع وهل استفدت شيئا من تجربك الواقعية في أداء الدور؟
سؤال مهم ..لكنني سأفاجئكم بكون الفيلم تم تصويره قبل أن تقع حادثة السير، وهي سبحان الله كأنها تجربة استباقية لما وقع، أو إلتقاء أحداث الفيلم مع ما عشته شخصيا ، لكن ذلك يبقى فيلما له قصة خاصة بالشخصية الرئيسية التي أؤديها فقط، كما انتظر خروج فيلم “الروح “الذي أشارك فيه لأول مرة التمثيل رفقة المغنين سعد المجرد” و”الدوزي”، وهو من إخراج دمنة بونعيلات، ننتظر فقط أن تكتمل بعض الأمور المتعلقة بالمؤثرات البصرية لأن طبيعة الفيلم هو من جنس “الرعب ” وبالتالي صعب على المسئولين في الإنتاج استكماله في المغرب ونحن ننتظر إخراجه في أقرب وقت ممكن.
طيب ..هذا على المستوى الفني ماذا عن المستوى الصحي أين وصلت مراحل استشفائك بعد الحادثة التي تعرضت لها؟
بخصوص وضعي الصحي ما زلت أمارس الترويض الطبي لأنه ولله الحمد رجلي تجاوبت كثيرا مع الترويض، ومازلت مستمرا في الحصص الترويضية، وذلك انعكس إيجابا على طريق المشي التي أمشي بها، إذ اصبح مشيي طبيعي أكثر، خصوصا بعد العملية الأخيرة التي أجريتها شهر أبريل الماضي.
طيب بغض النظر عن حالتك أنت وما عشته من خلال تجربتك مع حادثة السير .. ما رأيك في الوضعية الإجتماعية للفنان المغربي ؟
الوضعية الاجتماعية للفنان في المغرب لا يمكن أن تكون مريحة، كون هذا الأخير يصعب كثيرا أن يعيش بفنه، لكن بطبيعة الحال هناك استثناءات ككل المجالات الأخرى الرياضية والترفيهية ، فقد تجد من له مدخول قار وليس مرتاحا، فما بالك على من يعتمد على الثقافة والفن في مدخوله، خصوصا في المغرب الذي يغيب فيه تعدد القنوات أو الإنتاج الخاص الذي يمكن من الترويج للفن وللمنافسة في هذا المجال، وبالتالي يبقى المنتج الأول والأخير هو الدولة عن طريق المركز السينمائي وقنواتها التليفزيونية ، هذه الأخيرة التي أصبحت تعاني بدورها من قلة الخبرة والمدخول، وتلجأ هي أيضا إلى سوق الإشهار.
هذا يحيلنا إلى النقاش المتعلق بجودة الأعمال التليفزيونية خصوصا الرمضانية ..ما رأيك في ما عرض مؤخرا من الأعمال الرمضانية وما أثار بعضهما من جدل؟
بصراحة لا يمكنني أن أعطيك رأيي حول عمل لم أشاهده، وأنا لم أشاهد الأعمال الرمضانية الأخيرة بكل صدق، لأنني كنت ملتزما بأشياء أخرى لها علاقة بوضعي الصحي، وبظروف شخصية أخرى، ولكن ما يمكنني قوله انه نقاش صحي لأن هناك عارض ومتلقي، ولا يمكنك أن تلبي رغبات الجميع، ولا يمكن لك في نفس الوقت أن تكون متكاملا، لكن الأخطر من ذلك كله وهو أن يكون هناك إجماعا من قبل الجمهور على رداءة الأعمال كلها، هذا اعتبره خطير جدا، ولا يمكنني أن ألوم الناس على استنتاجاتهم ، وهو ما يستدعي وضع علامة استفهام كبيرة من أجل مراجعة هذه المسألة.
كلمة أخيرة؟
أشكر جريدتكم على حسن الاهتمام، كما أشكر الجمهور الكريم وعموم المتابعين على دعمهم لنا، وثقتهم الدائمة فينا شكرا لكم جميعا.