لماذا وإلى أين ؟

المركز الدولي لتسوية المنازعات يغلق ملف نزاع “لاسامير”

أعلن المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (ICSID)، عن إغلاق الإجراء بين المغرب وشركة الملياردير السعودي محمد حسين العمودي ”كورال موروكو القابضة”، في تطور هام لهذه القضية التي تعود إلى عام 2018، واللتي تعرف بملف مصفاة “سامير”.

وأصدرت هيئة التحكيم التي تعرف بـ ”اتفاقية واشنطن”، قرارها بإغلاق مسار الملف في 18 يونيو الجاري، في انتظار صدور حكم نهائي في غضون 60 يوما بعد المداولة حسب القانون الداخلي لذات الهيئة، وفق ما أوضح الخبير في مجال الطاقة الحسين اليماني، في حديث لجريدة ”آشكاين”.

وكانت ”كورال موروكو القابضة”، وهي شركة سويدية مساهم أغلبية في شركة “سامير”، قد رفعت دعوى ضد المغرب عام 2018، مطالبةً بتعويضات بقيمة تفوق 27 مليار درهما، نظير ما يصفه بالضرر الذي لحقه من مصادرة الدولة لشركة ”سامير” سنة 2010.

الحسين اليماني، بصفته الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، شدد على أن هذا الملف ”يدار بعيدا عنا ولا دخل لنا فيه بشكل مباشر أو غير مباشر”.

وأكد اليماني أن ”الملف أُغلق”، يعني أن الهيئة التحكيمية الدولية استمع لكل الأطراف واستجمع كل الوثائق والمعطيات، وأن الملف دخل للمداولة والتداول، قصد استصدار حكم.

وأبرز المتحدث أن الحكم في القضية يمكن أن يكون لصالح المغرب أو ضده، لكن المؤكد، وفق اليماني، أنها الورقة الأخيرة التي تتحجج وتتذرع بها الحكومة لعدم حل ”مشكل” سامير.

وأوضح أن صدور الحكم سيضع الحكومة أمام الأمر الواقع، حيث إذ ذاك لم يعد لها أي مبرر لتعطيل حل ملف مصفاة لا سامير، الذي عمر لسنوات.

المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار بالإنجليزية ICSID) ) هي مؤسسة تابعة للبنك الدولي. تأسست عام 1966م وهي تسعى إلى تسوية الخلافات المتعلقة بالاستثمار بين المستثمرين الأجانب والبلدان المستضيفة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

1000
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Mohammed
المعلق(ة)
30 يونيو 2024 10:29

لاشك ان لوبيات الفساد كانت وراء خلق مشكل لاسمير للإنقضاض عليه.وبعدها التحكم في مجال المحروقات بشكل كامل.فهل الدولة كانت عاجزة عن كل المشكل من زمان؟ربما اكتتاب وطني كان سيحل المشكل او سيدهم اخنوش يقرض الدولة تلك المبالغ لحل المشكل او يستغلها. ل5,,سنوات وبعدها الدولة.وللتذكير كان لزاما على الدولة تاميم كل قطاعاتها الحيوية حفاظا عليها للأجيال القادمة

سعيد
المعلق(ة)
29 يونيو 2024 13:30

ستكون كارثة بالطبع على المغرب ،البنك الدولي وزبانيته سينتصرون للقوي وليس للحق

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x