2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
سياسة المغرب لتصنيع السيارات تحاصر إسبانيا (صحيفة إسبانية)

كشفت صحيفة “EDTV” الاسبانية، أن سياسة المغرب في تصنيع السيارات باتت تفزع إسبانيا، حيث برز المغرب في العقد الماضي لتأثيره المتزايد على صناعة السيارات.
وقالت الصحيفة، أن موقع المغرب الاستراتيجي وسياساته المواتية للاستثمار الأجنبي، جذبت عمالقة القطاع مثل “رينو” و “Peugeot” و “Citroën”، الذين أنشأوا مراكز إنتاج مهمة في البلاد. ليجعل هذا التوجع، المغرب لاعبا رئيسيا في قطاع تصنيع السيارات، لا سيما في قطاع السيارات الكهربائية، حيث تسعى البلاد إلى وضع نفسها كقائد ناشئ.
وأوضحت الصحيفة، أن صعود صناعة السيارات في المغرب ليس من قبيل المصادفة. فقد نفذت الحكومة المغربية سلسلة من التدابير لتعزيز الاستثمار والتنمية الصناعية، بما في ذلك الحوافز الضريبية والتحسينات في البنية التحتية وإنشاء مناطق حرة. حيث كانت هذه السياسات أساسية لجذب مصنعي السيارات وقطاع الغيار، مما عزز المغرب كمركز إنتاج رئيسي في شمال أفريقيا.
وأشارت الصحيفة، أنه في هذا السياق، أعلن المغرب عن خطة طموحة لتعزيز وتوسيع قدرته على إنتاج السيارات، بهدف واضح، ألا وهو أن يصبح واحدا من البلدان الرائدة في صناعة السيارات في العالم بحلول عام 2028. ولا تهدف هذه الخطة، التي تحوز بدعم الحكومة وتعاون الجهات الفاعلة الصناعية المهمة، إلى زيادة إنتاج المركبات فحسب، بل تهدف أيضا إلى تعزيز سلسلة التوريد وتعزيز الابتكار في القطاع.
وأضاف المصدر عينه، أن أحد ركائز هذه الخطة هو تصنيع السيارات الكهربائية، وهو قطاع بدأ المغرب بالفعل في التميز فيه. أذ تمتلك البلاد موارد وفيرة للطاقة المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مما يسمح لها بإنتاج سيارات كهربائية بشكل أكثر استدامة وبتكاليف طاقة أقل. بالإضافة إلى ذلك، فإن الموقع الجغرافي للمغرب، بالقرب من أوروبا ومع إمكانية الوصول إلى الطرق البحرية الهامة، يسهل تصدير المركبات إلى الأسواق الرئيسية.
وأشارت الصحيفة، إلى أن الحكومة المغربية حددت سلسلة من الأهداف لعام 2028. وتشمل إنتاج مليون سيارة سنويا، وخلق أكثر من 200 ألف وظيفة مباشرة في قطاع السيارات وجذب استثمارات بقيمة مليارات الدولارات. ولتحقيق هذه الأهداف، يعمل المغرب بالتعاون مع كبار المصنعين الدوليين، وكذلك مع الشركات المحلية، لتطوير صناعة سيارات قوية وتنافسية.
اللهم بارك وزد في ذالك، ولا عزاء للحاقدين والمتربصين بالمغرب.