2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

قالت صحيفة “هافينغتون بوست” البريطانية، إنه مع الهدف المشترك بين المغرب والاتحاد الأوروبي المتمثل في فصل نفسهم عن الهيدروكربونات كمصدر رئيسي للطاقة، رمى الاتحاد الأوروبي نفسه في أحضان المغرب من أجل طاقة المستقبل، حيث عقد الاتحاد الأوروبي والمغرب ما كان أول منتدى للتفاهم بشأن الهيدروجين الأخضر.
وأضافت الصحيفة أن المنتدى الذي تم تأطيره في سياق “الشراكة الخضراء بين المغرب والاتحاد الأوروبي”، الموقعة في أكتوبر 2022، يستحيب للحاجة إلى تحقيق الأخداف المتمثلة في تقريب الأطر التنظيمية من بعضها البعض من أجل تعزيز انتقال أكثر سلاسة “نحو اقتصاد جديد منخفض الكربون، مرن وشامل”.
وبالتالي، تضيف الصحيفة، فإن اختيار المغرب كدولة شريكة للاتحاد الأوروبي هو جزء من الاتفاقات التي من شأنها أن تسمح للمملكة بتطوير إنتاج الهيدروجين الأخضر وإنشاء طرق تجارية مستدامة. حيث وأنه لتحرير اقتصاداتها من الهيدروكربونات، يستثمر بعض المصدرين الرئيسيين الكثير من المال في الطاقات المتجددة، وخاصة طاقة الرياح، والطاقة الشمسية التي يتفوق المغرب في إنتاجهما.
وأشارت الصحيفة في السياق ذاته إلى أنه في 17 يوليو، أعلن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أن السلطة التنفيذية الإسبانية ستطلق أربعة برامج جديدة بأكثر من 2.3 مليار يورو، لتسريع انتقال الطاقة في مجالات مثل الهيدروجين الأخضر.
وأوضحت الصحيفة أن سانشيز أعلن عن المشاريع خلال مثوله أمام الجلسة العامة لمجلس النواب الإسباني، لتقديم خطته للتجديد الديمقراطي، التي يستعرض فيها الاتفاقات المتعلقة بمسألة الاتحاد الأوروبي والتي استفاد منها للإعلان عن هذه البرامج الجديدة لدعم مصادر الطاقة المتجددة في الزراعة والبنية التحتية وتزويد الأحياء والبلدات بالطاقة.
الاهم من ذالك هو اكتساب التكنولوجية بما فيها تكنلوجية الطاقة، اما الشمس والرياح فهي ملك للجميع، ويستطيع كل من يملك مساحات اوسع ورياحا اسرع ان يوطن تلك الطاقة التي ستصبح طاقة المستقبل، لكن يجب عدم اغفال الغاز والذي نتمنى على الاقل تحقيق اكتفاء ذاتي منه.