لماذا وإلى أين ؟

مغاربة العالم في وضعية “كارثية” بميناء طنجة المتوسطي (فيديو)

يعيش مغاربة العالم وضعية كارثية ومأساة حقيقية بمناء طنجة المتوسط ، حيث قضى بعضهم أزيد من 24 ساعة من الانتظار ليكي يتمكنوا من ركوب البواخر التي ستقلهم إلى الضفة الأوربية.

وقضى المهاجرون فترة الانتظار الطويلة تحت حر النهار ورطوبة الليل من دون أن تعمل المصالح المعنية على توفير حلول بديل من أجل إيوائهم  وتوفير شروط الراحة لهم.

كما بلغ طول طوابير السيارات والحافلات والعربات بمختلف أنواعها المتوجه إلى الميناء المذكور أزيد من عشرة كيلومترات.

من جانبه أكد نجيب بوليف، كاتب الدولة المكلفة بالنقل،  طول فترة انتظار الكثير من المسافرين، مرجعا ذلك إلى العدد الكبير الذي توافد على ميناء طنجة المتوسط خلال اليومين الأخيرين حيث تم تسجيل رقم قياسي من حيث أعداد المغاربة الذين غادروا البلاد نحو بلدان الإقامة بعد انقضاء إجازاتهم”.

وقدم بوليف فب تدوينة فيسبوكية “اعتذاره لكل مغاربة العالم الذين يعيشون ظروفا صعبة خلال فترة رجوعهم “التي يعلم الجميع انها استثنائية”، مضيفا “نعمل ما بوسعنا لتيسير سفرهم”، مشيرا  أن “لقاء طارئا تم عقده مع الجانب الإسباني لإيجاد حلول سريعة وآنية لتقليل وقت الانتظار في الموانئ”، وأنه تم تخصيص باخرة إضافية من أجل تسهيل عملية رجوع مغاربة العالم، لكن أكد أن هناك صعوبة في الجانب الشمالي لمسايرة هذا الوضع الاستثنائي.

من جهتها حذرت سلطات الميناء من أن فترة الانتظار قبل الإركاب تتجاوز العشر ساعات، مضيفة أن تدفق حركة العبور يمكن أن يستمر على نفس الوتيرة في الأيام القادمة، مشيرة إلى أن عملية مرحبا لمواكبة عملية العودة ستستمر إلى غاية 15 شتنبر، داعية جميع المسافرين الذين بإمكانهم تأخير موعد سفرهم ببضعة أيام لتفادي هذه الفترة التي تعرف ازدحاما كبيرا.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
هارون البحار
المعلق(ة)
1 سبتمبر 2018 15:04

لقد الفوا التكرفيس و لن يتعلموا من رحلة كل سنة. صحيح ان جهة طنجة لا نولي اهتمام كاف بأعداد المهاجرين، لكن المهاجر يجب ان يعرف حق المعرفة ان الأسبوع الأول من غشت و آخر أسبوع من نفس الشهر هي ايام حرجة و معقدة للعبور.
الحل تغيير وقت العطة و استعمال وسائل أخرى مثل الطائرة و الاستغناء عن السيارة في رحلة العذاب الصيفية.
أيضا يوجد هناك حل زيارة الوطن كل سنتين او ثلاث سنوات فارس الله واسعة و السياحة في بلدان أوروبا جيدة.

مهاجر
المعلق(ة)
1 سبتمبر 2018 01:14

كرهت المخرب. تقووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x