2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عن الدين والفن

رشيد الحاحي
أول مرة أزور كنيسة وأتعرف فضاءها الداخلي عن قرب، رغم أن مجالي البحثي وتكويني هو الجماليات وتاريخ الفن ومعرفتي العلمية والفنية الكبيرة بالفن القوطي ومعمار الكنائس كما معمار المساجد، كان سنة 2001 في إطار برنامج للتبادل الثقافي والبيداغوجي الذي كان يجمع مركز تكوين الأساتذة بتارودانت، حيث كنت أعمل أستاذا مكونا، ومدرسة تكوين الأساتدة بمدينتي رومونس وفالونس الفرنسية.
بعد عدة أيام من الندوات والزيارات للمؤسسات التعليمية، دعانا أحد الأصدقاء الفرنسيين، وهو أستاذ مكون وفنان موسيقي ، وكان رفقتي أحد الزملاء الأساتذة ومجموعة من الطالبات والطلبة، لزيارة كنيسة فالونس، عند ولوج فضائها، وعكس ما كنا نعتقد، أن يستقبلنا أحد الرهبان أو رجال الدين ليقدم لنا معلومات عن الكنيسة وتاريخها ودورها الديني، ويقدم لنا خطابا حول المسيحية وفضائلها ووعودها، تفاجأنا بأن مستقبلتنا الوحيدة هي فتاة جميلة تبادلت معنا التحايا والابتسامات والترحيب،
غادرت مجمعنا وصعدت درجا، وبينما كنا ننظر إلى جنبات ومعمار الفضاء الجميل، وننظر إلى بعصنا البعض، إذا بها تطل علينا من شرفة الكنيسة الداخلية وهي تعزف على ألة موسيقية البيانو على ما أتذكر.
بقينا مندهشين ونحن نستمتع بعزفها وصوتها والترانيم مما أضفى على اللقاء والزيارة حسا فنيا وثقافيا، زاد من احترامنا للمكان وتقديرنا للكيفية التي يقدمون بها ثقافتهم وإرثهم الديني. أتممنا زيارتنا وتعرفنا عن قرب على التفاصيل المعمارية والفنية.
غادرت المكان والعديد من الأسئلة تراودني، ومنها؛ التدين والفن لا يتعارضان إلا في المجتمعات وذهنية واعتقادات الأشخاص المتخلفين.
رئيس الجامعة الصيفية لأكادير
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.
قمة البلادة والجهل!!!
يكتب ليكتب، مسكين ..كيقطع القلب!!!
كنفكر فهذا الناس لي تايقريهم بحال هذا النموذج!!!
تكوين المدرسين ياحسرة!!
المقال التقريري جميل لكن الخلاصة بليدة ومتخلفة بقدر اقرارها ان من لايدمج الموسيقى في الدين متخلفا وهذه ليست خلاصة علمية مفيدة بقدر ما هي حكم قيمة لا تسمن ولا تغني.