2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
مسؤول بوزارة بنعتيق يعلق على “فضيحة ” ميناء طنجة المتوسطي

حمل مسؤول كبير بالوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، المسؤولية في الازدحام الكبير بميناء طنجة المتوسطي، وطول ساعات الانتظار التي تجاوزت 24 ساعة في بعض الأحيان، أو ما سمية إعلاميا ب “فضيحت طنجة” (حملها) إلى توافد مغاربة العالم على الميناء بشكل كبير وفي آن واحد.
وفي تصريح لـ”آشكاين”، اعتبر المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه أن “ما وقع بميناء طنجة المتوسطي من ازدحام واكتظاظ هذا الأسبوع، مرده للتدفق الكبير لمغاربة العالم في وقت واحد على ميناء طنجة المتوسطي، حيت فاق عددهم 53 ألف مسافر، مما فاق القدرة الاستيعابية للميناء رغم كل التدابير التي تم اتخادها من قبل”.
ودعا المسؤول نفسه “مغاربة العالم إلى عقلنة فترة عطلتهم بالمغرب، ومحاولة تأخير أو تقديم عودتهم بضعة أيام، تفاديا للازدحام الكبير”.
ونفى المسؤول ذاته الاتهامات الموجهة لوزارتهم بكونها لم تتدخل للمساعدة في حل هذه الأزمة وتقديم يد العون لمغاربة العالم، مؤكدا أن “وزارتهم تشارك في لجنة مختلطة، عملت على توفير 11 باخرة إضافية، وتوفير مرافق لوجيستيكية، وتقديم مساعدات للمغاربة الذين ينتظرون دورهم لركوب الباخرة، وتوزيع مئات الآلاف من قنينات الماء وتقديم ارشادات وغيرها من المساعدات.
جدير بالذكر أن مغاربة العالم يعيشون وضعية كارثية ومأساة حقيقية بمناء طنجة المتوسط ، حيث قضى بعضهم أزيد من 24 ساعة من الانتظار ليكي يتمكنوا من ركوب البواخر التي ستقلهم إلى الضفة الأوربية.
وقضى المهاجرون فترة الانتظار الطويلة تحت حر النهار ورطوبة الليل من دون أن تعمل المصالح المعنية على توفير حلول بديل من أجل إيوائهم وتوفير شروط الراحة لهم.
كما بلغ طول طوابير السيارات والحافلات والعربات بمختلف أنواعها المتوجه إلى الميناء المذكور أزيد من عشرة كيلومترات.
من جانبه كان نجيب بوليف، كاتب الدولة المكلفة بالنقل، قد أكد طول فترة انتظار الكثير من المسافرين، مرجعا ذلك إلى العدد الكبير الذي توافد على ميناء طنجة المتوسط خلال اليومين الأخيرين حيث تم تسجيل رقم قياسي من حيث أعداد المغاربة الذين غادروا البلاد نحو بلدان الإقامة بعد انقضاء إجازاتهم”.
قدوم المسافرين للميناء ليس للتنزه بل لانهم اشترو تداكر سفر في هذا اليوم, فلماذا بيعت كل هذه التذاكر اذا كان عددها يفوق الطاقة الاستيعابية للميناء حيت ان جميع شركات النقل قالت ان حركة السفن كانت طبيعية ولم تكن ابدا السبب في الازدحام, هنالك خلل في التسيير طفا على السطح هذا الصيف اما المعاناة فهي دائمة لكنها لم تكن بهذه الحالة.
ما لم تتغير مواصفات التذكرة ” منذ اول رحلة كطالب 1972و كمهاجر وهي على هذا النمط ” بتحديد تاريخ و ساعة الاقلاع فإن المشكل لن يحل و من الكارثة أو الفضيحة فلن تكون استثناءية بل أبدية . ولن تبقى تلك الفكرة عالقة في ذهن المهاجرين “من سبق يركب ” بل سيكون على المهاجر و الشركة تحمل المسؤولية في الالتزام والانضباط للمواقيت و سيساعد على برنمجة السفر بالنسبة للمهاجرين و للمسؤولين و للفعاليات الجمعويين و المدنيين .