2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الزفزافي ومن معه يتبرؤون من ريفيي النظام الجزائري

تبرأ قادة ونشطاء حراك الريف من ما سمته إحدى قنوات الإعلام الجزائري “متحدثا باسم الريفيين”، استعمله النظام الجزائري لأجل الضرب في الوحدة الترابية للمملكة.
ونشرت قناة جزائرية تصريحا للمدعو “فاروق عريفي” الذي كانت قد استعمله النظام الجزائري لافتتاح “ما سمته بـ”مكتب جمهورية الريف”، مدعية أنه ينطق باسم الريفين، وهو ما تبرأ منه قادة حراك الريف.
وتعليقا على ذلك، قال المعتقلون على خلفية أحداث الحسيمة أو ما يعرف بحراك الريف، ناصر الزفزافي، سمير اغير، محمد حاكي، زكرياء اضهشور، ونبيل احمجيق، إن “ما جرى في كرنفال “الحمر المستنفرة ” يوم 14 شتنبر من الشهر الجاري، مسرحية بذيئة قام بإعداد فصولها النظام الجزائري المستبد”.
وشدد الزفزافي ورفاقه، في بلاغ حديث، نشره أحمد الزفزافي، على انهم “يدينون محاولة تدنيس علم جمهورية اتحاد قبائل الريف، واستغلال صورهم بشكل وقح من أجل تحقيق مأرب خبيثة”.
ونبهوا إلى أن “كل هذا ما كان ليقع لو أن النظام المغربي تعامل مع منطقة الريف بمنطق الحكمة بدل الاستبداد الذي بسط جناحيه على كل شبر من هذا الوطن، الشيئ الذي أعطى الفرصة للمرتزقة لمحاولة الركوب، ولذلك فالمسؤولية تقع على عاتق النظام المغربي وحده،وعلامات الاستفهام كثيرة جدا”.
في سياق ذي صلة قالت الناشطة الريفية المقيمة بالديار الهولندية، نوال بنعيسى، إحدى أبرز المنخرطات في حراك الريف، في دوينة تفاعلية مع الموضوع: “الخوت واحد السؤال لمن لديه الجواب، قبل قليل شفت واحد القناة جزائرية دوزت هاد الشخص وتم تعريفه بقيادي في حراك الريف، وبما أنني أحد المشاركين في حراك الريف راه عمري شفت هاد الشخص والقادة راهم في السجون (تقصد الزفزافي ورفاقه)، لذلك أقول من يريد ان يؤسس دولة الله يعاونو ولكن ليس على معاناة معتقلين ومنفيين ،عرّف نفسك بما انت ومن انت”، وفق تعبيرها.
من جانبه تفاعل الناشط في حراك الريف ببلجيكا، سعيد العمراني ، في تدوينة على الفيسبوك، بأن “هذه النكرة (يقصد من ظهر في التلفزيون الجزائري) لم يسبق له أن شارك يوما في أية مظاهرة أو مسيرة من المسيرات التي نظمت بأوروبا من طرف داعمي حراك الريف، حتى فاجأتنا المخابرات الجزائرية بتنصيبة مديرا لتمثيلية وهمية للريف بالجزائر العاصمة”.
وأضاف أن “هذا المخلوق الذي نعرفه اليوم بوجهه لا باسمه الحقيقي، ولا يعرفه إلى حدود اليوم أي ريفي، إلى أي أقليم أو مدشر او دوار في الريف ينتمي (يعني بالريفية مانس ديقارس)، فحتى أعضاء “حزبه” لا يعرفونه من اية قبيلة من الريف لكي يعين من طرف المخابرات الجزائرية، الرجل رقم واحد في تنظيمهم ومدير مكتبهم بالجزائر، وإن كان العكس فليقولوا ذلك”، متسائلا متى أصبح قياديا في حراك الريف، واش بصح هو ريفي بعدا؟، مجيبا أنه “جاب كل العواصم الاوروبية وشارك في أغلبية المسيرات ولم تراه عيناه يوما”.
يأتي هذا بعدما عمد النظام الجزائري إلى استعمال مجموعة من المحسوبين على الريف، من أجل استفزاز المملكة، حيت عمد النظام الجزائري إلى إلصاق يافطة على بناية، لما اعتبروه “تمثيلية الريافة في الجزائر”، وهم نفس الأشخاص الذين سبق لأبناء الريف، بما فيهم معتقلين على خلفية الأحداث التي شهدتها الحسيمة، أن “تبرؤا منهم، بعدما حاولوا استغلال هذه الأحداث والارتزاق بها”.
يذكر أن معتقلي حراك الريف سبق لهم أن تبرؤوا ممن استعملتهم الجزائر اليوم في هذه الحركة المناوئة للوحدة الترابية للمملكة، حيث سبق لـ”معتقلي الحراك” أن أعلنوا عن تبرئهم مما وصفوه بـ “التحركات المشبوهة، التي تقوم بها بعض العناصر المعروفة في الريف بميولاتها الاسترزاقية، والتي تستغل بعض المناسبات لمحاولة التوهيم بأنها تتحرك من اجل طي ملف معتقلي الحراك الشعبي بالريف، وهي التي حصلت على مقابل من أجل شيطنة من تبقى من المعتقلين في السجون”.
وشدد ناصر الزفزافي ورفاقه في بيانهم الذي نشره الزفزافي الأب في وقت سابق، على أنه “بعد محاولة بعض الوجوه السياسية من المنطقة العودة إلى الواجهة، وهي التي كانت السبب في كثير من مآسي الريف والوطن، تحاول هذه العناصر الاسترزاقية تقديم خدماتها من جديد للعرابين الجدد/ القدامى، عبر خرجات استباقية مشبوهة على شكل ندوات وما شابهها”، معربين عن “رفض استغلال قضيتهم في أي شكل من أشكال المتاجرة او الاسترزاق او البطولات الوهمية”.