لماذا وإلى أين ؟

“حزب الله” يشن هجمات صاروخية ضد مواقع شمال إسرائيل

أعلن “حزب الله” اللبناني؛ اليوم الجمعة، شنه عدة هجمات بصواريخ “كاتيوشا” على مواقع إسرائيلية، فيما جددت المقاتلات الإسرائيلية غاراتها على بلدات بجنوب لبنان.

وقال الحزب في سلسلة بيانات منفصلة على منصة “تلغرام”، إنه “قصف المقر المستحدث للفرقة 91 في اييليت هشاحر، ومقر قيادة فرقة الجولان 210 في نفح، بصليات من صواريخ الكاتيوشا”.

وأضاف: “كما قصفنا مقر قيادة الجمع الحربي لفرقة الجولان في ثكنة يردن، ومقر الكتيبة الصاروخية والمدفعية في ثكنة يوآف، بصليات من صواريخ الكاتيوشا”.

ولفت الحزب إلى أنه استهدف “مقر قيادة لواء المدرعات 188 التابع للفرقة 36 في ثكنة ‏العليقة، ومقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع القاعدة الأساسية للدفاع الجوي الصاروخي التابع لقيادة ‏المنطقة الشمالية في ثكنة بيريا، بصليات من ‏صواريخ الكاتيوشا”.

كما أعلن في وقت سابق اليوم، استهداف نقطة تموضع لجنود إسرائيل في موقع المطلة (قبالة بلدة كفركلا اللبنانية) بصاروخ موجه و”أصابوها إصابة مباشرة”.

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن “سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات ميس الجبل وكفركلا وبلدة الطيبة”.

ولفتت إلى أن “الطيران الحربي الاسرائيلي نفذ بعد ظهر اليوم عدوانا جويا، حيث شن غارة مستهدفا بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، فيما استهدف قصف بمدفعية الميركافا منزلا في بلدة كفرشوبا”.

وأشارت الوكالة إلى أن “أطراف بلدات يارون وبيت ليف وحانين ووادي زبقين في القطاع الغربي جنوب لبنان، تعرضت بعد ظهر اليوم لقصف مدفعي إسرائيلي”.

كما تعرضت بلدة عيتا الشعب لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع، في وقت تقوم إسرائيل بعملية تمشيط من مرابضه في الجليل الغربي لأطراف بلدة علما الشعب بالأسلحة الرشاشة الثقيلة، وفق الوكالة.

وتحدثت الوكالة اللبنانية عن “تحليق مكثف للطيران الاستطلاعي والمسير الإسرائيلي في أجواء الجنوب، لا سيما فوق الساحل الممتد من المنصوري حتى سواحل صور جنوبا وشمالا”.

ومنذ 8 أكتوبر 2023 تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها “حزب الله”، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر “الخط الأزرق” الفاصل أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.

وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ما خلف أكثر من 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.

الأناضول

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x