2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

أثار حديث رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، عن موقف بلاده من ملف الصحراء المغربية، خلال الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الكثير من التساؤلات.
واكتفى سانشيز في كلمته عندما شرع في استعراضه لأولويات السياسة الخارجية الإسبانية، بالإشارة إلى الصحراء، حيث “دافع عن كون إسبانيا ستواصل دعم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل مقبول للطرفين في إطار اتفاق السلام الشامل. منظمة.”
سانشيز، تجاهل الإشارة إلى “تقرير المصير والاستفتاء في الصحراء”، كما كان يفعل قبل دعم بلاده مقترح الحكم الذاتي المغربي، كما أنه لم يذكّر بموقف بلاده الأخير الداعم للحكم الذاتي.
وفي هذا السياق، أوضح عبد الحميد البجوقي، الكاتب والإعلامي المغربي المتخصص في العلاقات المغربية الإسبانية، أن “سبب هذه الملاحظة، هو أن موقف سانشيز لازال محل سجال سياسي داخل إسبانيا، سواء من طرف اليمين الذي يناوش حول الطريقة التي تم بها دعم مخطط الحكم الذاتي المغربي، بأنها لم تكن سليمة في اتخاذ الموقف، أو اليسار الذي لديه نوستالجيا مرتبطة بمرحلة قديمة جدا وانتهت”.

وأوضح البجوقي، في حديثه لـ”آشكاين”، أن “هذا السجال يؤثر على طريقة سانشيز في تناوله للمواضيع، خصوصا وأنه الآن في مفترق طرق، حيث أن 5 قوانين لم يحصل فيها سانشيز على الأغلبية، حيث لم يصوت معه جزء من أغلبيته، ومشروع الميزانية الذي يحتاجه الآن، لأن إسبانيا مازالت تشتغل بمشروع ميزانية سنة 2023، نظرا لعدم حصوله على إجماع، علما أن زعيم الحزب اليميني “جميعا من أجل كاطالونيا” الذي أعلن بشكل واضح أنه في حال لم يتوصل بمزيد من المواقف لصالح الإنفصال فلن يصوت”.
وتابع الخبير في العلاقات المغربية الإسبانية أن “وضع بيدرو سانشيز يدفعه لأن يتلافى الحديث بصيغة أخرى، لكن هذا لا يعني أنه غير موقفه، إذ ليس بالضرورة أن نطالب الرجل كل مرة بأن يؤكد على نفس الموقف، مادام أنه لم يتراجع عنه بشكل واضح، بل انضمت دول جديدة لموقفهم آخرها الدانمارك”.
واعتبر المتحدث أن “حوار سانشيز وأخنوش الأخير حول الحدود مع سبتة وضبطها، وخاصة بعد وجود أنباء عن هجمة جديدة على سبتة في الأيام المقبلة، يؤكد على أن التنسيق بين البلدين مستمر وقوي، وأن إسبانيا لم تتراجع وهذا هو السليم”.
وخلص إلى أن “إسبانيا لم تذكّر أو تذكُر الموضوع من جديد، ولسنا بحاجة للتذكير، لكنها أيضا لم تتراجع، أو عادت إلى موقف الإستفتاء أو تقرير المصير أو غيره”.
صحراء مغربية وساتبقا مغربية
إذ ليس بالضرورة أن نطالب الرجل كل مرة بأن يؤكد على نفس الموقف. هههههههه هههههههه هههههههه هههههههه هههههههه و لكن نسيت شيء. ان القضية الصحراء الغربية انها فى الأمم المتحدة فى للجنة الرابعة. هل نسيت ام تنسيت هههه ههههه ههههه ههههه