2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
رئيس حسنية أكادير بين مطرقة الجماهير وسندان عقد السكتيوي

آخر ما كانت تنتظره الشركة المسيرة لنادي حسنية أكادير هو أن تعلن الجماهير السوسية الخروج للشارع احتجاجا على سوء النتائج والمطالبة برحيل المدير التقني للفريق الأول؛ عبد الهادي السكتيوي، لكن هذا ما حدث الفعل؛ حين قررت التراس “إيمازيغن” الإحتجاج أمام مقر النادي.
إدارة حسنية أكادير كانت تتوقع هذه النتائج السلبية نظرا للتركيبة البشرية التي يتوفر عليها الفريق الأول؛ لذلك اتفقت مع السكتيوي على هدف قد يظهر لها منطقي نظرا للإمكانيات المادية والبشرية؛ إلا أنه يشكل “إهانة وإساءة لتاريخ المدينة” بحسب الجماهير، ويتمثل الهدف في عدم مغادرة القسم الإحترافي الأول والبقاء مع الكبار.
الناطق الرسمي باسم الشركة الرياضية لنادي حسنية أكادير، سعيد الصقلي، كان قد كشف في ندوة صحفية سابقة أن الإتفاق عبد الهادي السكتيوي ينبي على تحقيق استقرار الفريق خلال هذا الموسم، عبر ضمان البقاء في القسم الأول من خلال الحصول على 40 نقطة؛ من الفوز في 10 مباريات وخسارة 10 مباريات أخرى وتعادل في 10 مباريات؛ ما يعني 30 مباراة في القسم الأول.
لكن الجماهير السوسية كان لها رأي آخر، فبعد هزيتين وتعادل وأداء مخيب للآمال أعلنت الخروج للشوارع احتجاجا على سوء النتائج والمطالبة برحيل المدير السكتيوي. والمثير أن الجماهير أكدت أنها لن توقف احتجاجاتها إلا بالإطاحة بالمدرب، دون السؤال هل المشكل في المدرب أم في التركيبة البشرية المتاحة للمدرب؟ وهل إذا جاء مدرب جديد يضمن فوز الحسنية بالبطولة كما تريد الجماهير؟
خزينة النادي الأكاديري لا تستطيع حتى التعاقد مع لاعبين جدد؛ فما بالك بإقالة السكتيوي وأداء الشرط الجزائي والتعاقد مع مدرب جديد، وبالتالي الإستجابة لمطالب الجماهير. وهذا ما يؤكد أن الرئيس ومكتبه لن يستجيبوا لمطالب الإلتراس إلا بتدخل “مول الشكارة” الداعم الأول للفريق.
وماذا سيحدث في هذا الحالة؟ الجماهير ستستمر في الإحتجاج إلى غاية تحقيق مطالبها؛ والسلطة المحلية في شخص الوالي أمزازي لن ينتظر، بل سيمارس ضغطه على الإدارة لإنهاء أزمة احتجاجات الجماهير، وهو ما سيجعل رئيس حسنية أكادير بين مطرقة الجماهير وسندان عقد السكتيوي.