2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
زيارة ماكرون للمغرب تسيل لعاب شركات الصناعة الحربية بفرنسا

أسالت الزيارة رسمية المرتقبة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب، التي أعلن قصر الإليزيه، أنها ستكون “في نهاية أكتوبر الجاري”، لعاب الشركات الفرنسية الضخمة للصناعات الحربية المتخصصة في الطائرات الغواصات على وجه الخصوص.
وذكرت يومية “لا تريبين” الفرنسية، في تقرير لها أمس الثلاثاء 15 أكتوبر الجاري، أن “زيارة إيمانويل ماكرون إلى المغرب نهاية الشهر الجاري، في إطار دفء العلاقات بين الرباط وباريس، تثير شهية الصناعيين الفرنسيين، بما في ذلك العاملين في مجال الأسلحة والطاقة”.
وأفادت اليومية، نقلا عن مصادر لم تسمها، أن “هناك ملفان في طور نقاش جدي بين البلدين، يتعلقان بـ”المروحيات والغواصات”، حيث يحتل موضوع المروحيات أولوية لدى الجانبين”.
وأكدت الصحيفة والواسعة الانتشار، أن “شركة إيرباص للمروحيات تجري مع المغرب مفاوضات بشأن طلبية كبيرة لشراء طائرات “كاراكال”، يصل عددها إلى 18 طائرة، 12 منها للقوات الجوية المغربية و6 لقوات الدرك”.
وأكد المنبر ذاته نقلا عن مصادر التي وصفها بـ”الموثوقة”، أن “عقد الصفقة تقدر قيمته بين 600 و800 مليون يورو، سيوفر العمل في كل من “ماريجنان” و”بورديس” لشركة تصنيع المحركات “Safran Helicopter Engines (SHE“.
وأشار إلى أن “المغرب اختار شركة “إمبراير” لتزويد قواته الجوية بطائرات النقل التكتيكية الجديدة (ما بين 6 و8 طائرات من طراز C-390 Millenniums)، في حين تجري إيرباص مفاوضات مع الخطوط الملكية المغربية لبيع طائرات من طراز A220 وA320 وA330 بهدف تجديد جزء من أسطول الشركة، التي تحتكره أسطولها شركة “Boeing“، باستثناء عدد قليل من الطائرات من شركة “Embraer“ البرازيلية (Embraer 190) والشركة المصنعة الأوروبية “ATR“، المملوكة مناصفة بين شركتي “Airbus“ وLeonardo (ATR 72-600))”.
منافسة شرسة
وأبرز المصدر ذاته أن مجموعة “نافال” تواجه منافسة قوية للغاية في المغرب من أحواض بناء السفن الكورية الجنوبية “Hanwha“ و”Hyundaï“ لبيع غواصتين وبناء غواصة، حيث يجب عليها أن تواجه منافسين شرسين يقدمون غواصات أرخص ومجهزة بنفس التكنولوجيا التي طورتها مجموعة “نافال” باستخدام تقنية “ Saft“( أو ما يعرف ببطاريات ليثيوم أيون)، حيث توفر هذه البطاريات ميزة تنافسية، لا سيما ضد الشركة الرائدة في السوق في مجال الغواصات التقليدية ThyssenKrupp Marine Systems (TKMS) ، مشيرة إلى أن “الميزان حاليا يميل لصالح الغواصات الكورية الجنوبية، حيث من المتوقع أن يطلب المغرب غواصات في عام 2025”.
في المجال البري، يضيف المصدر ذاته، يبدو أن “المغرب يبتعد أيضًا عن الصناعيين الفرنسيين حتى لو قامت شركة “KNDS France“ (نكستر سابقًا) بإزالة بعض “المثيرات” من العقد الموقع في عام 2020 لبيع 36 مدفعًا من طراز قيصر إلى القوات المسلحة الملكية، والتي تم تسليم النماذج الأولى منها في عام 2022″، منبها إلى أن المجموعة الهندية “Tata“، ستقوم بتركيب مصنع تجميع في الدار البيضاء لإنتاج المركبات المدرعة ذات العجلات “WhAP 8×8“ للقوات المسلحة الملكية مع الطموح النهائي لخدمة السوق الأفريقية، وهذا ليس خبرًا جيدًا لـشركتي “KNDS France“ و”Arquus“.
يأتي هذا في ظل الترقب لزيارة رسمية للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب، التي أعلن قصر الإليزيه، أنها ستكون “في نهاية أكتوبر الجاري”، بهدف ترسيخ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بعد فترة طويلة من الفتور.
وسبق لعدد من التقارير الإعلامية الدولية المتخصصة، قد تحدثت في وقت سابق عن نية المغرب تعزيز ترسانة سلاحه البحري عبر إطلاق رادار بحث عن صفقات لشراء غواصات بحرية حربية هجومية.
كان سبب تقدم سنغفورة هو انها الغت كل صفقات السلاح ورفعت من ميزانية التعليم وحسنت نظام الجبايات واوكلتها الى جهات مختصة. لكن حين يحشرك الله مع نظام ابله وبليد في الجوار فما عليك إلا التحصن بالصبر والبصيرة.