لماذا وإلى أين ؟

قبيلة أولاد بوسباع الصحراوية: ما قدمه ديميستورا ناجم عن كونه فشل في مهمته

علق شيوخ قيائل الصحراء المغربية، على مقترح المبعوص الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، خلال لقائه في مجلس الأمن يدعو من خلاله “لتقسيم الصحراء بين المغرب والبوليساريو”، لإنهاء الصراع.

وتعليقا على ذلك، قال شيخ قبيلة أولاد بوسباع بمدينة العيون، عبد اللطيف بيرا، أن “موقفهم واضح من هذا الأمر، وهو أنهم يرفضون التقسيم، والصحراء مغربية كاملها إلى حدود لكويرة”.

وشدد بيرا، في حديثه لـ”آشكاين”، على أن “سياسة دي ميستورا لن يقبلها شيوخ القبائل، كما لم يقبلها الملك، ولن يقبلها المغاربة والصحراويون المغاربة”.

مضيفا أن “ما دعا له دي ميستورا سبق وأن طرح من طرف جيمس بيكر”، مشددا على أنه “لا يمكن أن تأتي لجسم شخص وتقطع له رجليه ويديه وتطلب منه التحرك والتصفيق”.

وتابع أن “ما قدمه ديميستورا ناجم عن كونه فشل في مهمته ولم يستطع الوصول إلى شيء وأصبح يطلق مثل هذه الاقتراحات”.

وخلص إلى أن “الصحراء مغربية ولا يمكن التخلي عنها مهما حدث، وإذا أرادت الأطراف الأخرى الحكم الذاتي فهو موجود وإذا أرادوا شيء آخر فهذا شأنهم”.

يذكر أن المبعوص الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، قد سلم تقريره المفصل  إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش،  بشأن مسار جولات حواره وجلساته مع أطراف النزاع الممثلة في المغرب والجزائر والبوليساريو وموريتانيا.

وحسب المعطيات المتوافرة فقد حمل التقرير “نبرة تشاؤمية” من ديميستورا بناء على  مساعيه لتقريب وجهات نظر أطراف هذا النزاع، لكن وبعد صدور التقرير، وتداول مضامينه نقلت وكالة رويترز خبار مفاده أن دي ميستورا تقدم باقتراح خلال لقائه في مجلس الأمن يدعو “لتقسيم الصحراء بين المغرب والبوليساريو”.

حيث جاء في المقترح الذي نقلته “رويترز”، اطلعت عليه “آشكاين”، قول دي ميستورا، إن “التقسيم قد يسمح بإنشاء دولة مستقلة من ناحية في الجزء الجنوبي، ومن ناحية أخرى دمج بقية الإقليم كجزء من المغرب، مع الاعتراف الدولي بسيادته عليه”، وهو ما اعتبره خبراء “فقدانا للبوصلة وبحثا في الضياع”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
TNATI
المعلق(ة)
19 أكتوبر 2024 19:37

Bonsoir, Quant nous Marocains nous comprendrions que nous ne devrons plus négocier avec quiconque avec personne .Le Sahara il fait partie de notre territoire stop et fin ; de ces pourparlers politiciens de bas niveau . Nous ne voulons pas voir un mini pays des sahraouis paumés qui n’a même pas de quoi vivre 1 mois à part mendier les aides mondiales et provoquer le Maroc

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x